رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أحزاب الجبهة الشعبية تدعو لتدشين أمانات للدفاع عن سجناء الرأي

جانب من الاجتماع
جانب من الاجتماع

عقد عدد من الأحزاب السياسية والمحامين الحقوقيين اجتماعا تأسيسيا لتدشين لجنة للدفاع عن سجناء الرأي بمقر حزب الكرامة.

الإفراج عن سجناء الرأي 

 

وطالب الحضور من المفكرين والأحزاب أعضاء الجبهة الشعبية للعدالة الاجتماعية بالإفراج عن سجناء الرأي خلال الاجتماع التشاوري لتأسيس لجنة للدفاع عن سجناء الرأي.

وطالب كمال أبو عيطة، وزير العمل الأسبق، بتدشين أمانة في كل الأحزاب للدفاع عن سجناء الرأي والحريات.

وأكد كمال أبو عيطة على أهمية التواصل مع النقابات التي لديها سجناء رأي مثل نقابة أطباء أسنان مصر، مثمننا دور نقابة المهندسين والصحفيين في المطالب المستمرة بالإفراج عن المحبوسين على ذمة قضايا الرأي.


وفي السابق دعت لجنة الحريات بنقابة الصحفيين، للإفراج عن جميع الزملاء المحبوسين، وناشدت الرئيس بالعفو عن الزملاء الصادر بحقهم أحكام كما تجدد اللجنة مطالب النقابة بالإفراج عن جميع المحبوسين على ذمة قضايا الرأي والتعبير، وفي مقدمتهم المحبوسون على ذمة قضايا التضامن مع فلسطين.

حريات الصحفيين تطالب بالإفراج عن سجناء الرأي 

 

وفي هذا الإطار، تقدم نقيب الصحفيين، خالد البلشي، بطلبات لرئيس الجمهورية والنائب العام والمجلس القومي لحقوق الإنسان ووزير المجالس النيابية والتواصل السياسي للعفو عن الزميلين محمد أكسجين وحسين كريم، كما تقدم بقائمة بأسماء أكثر من 19 زميلًا صحفيًا محبوسين احتياطيًا بينهم 14 زميلا تجاوزت فترات حبسهم عامين لمراجعة أوضاعهم والإفراج عنهم.

 
وطالب نقيب الصحفيين خالد البلشي بمراجعة أوضاع جميع الزملاء، مشيرا إلى أن الزملاء المحبوسين بينهم 14 زميلا تجاوزت فترات حبسهم عامين ووصلت إلى ما يقرب من 7 سنوات وأن الإفراج عنهم صار وجوبيا لاستنفاد الحد الأقصى لمدة الحبس الاحتياطي المنصوص عليها بالمادة (143) من قانون الإجراءات الجنائية، وهو ما لا يتعارض مع ما نصت عليه المادة (151) من القانون ذاته. وشدد نقيب الصحفيين على أن الإفراج عن الزملاء سيمثل رسالة إيجابية في ظل الدعوات المتصاعدة بإصلاح أوضاع الصحافة.

وأكدت إيمان عوف، مقررة لجنة الحريات، أن استمرار حبس الزملاء الصحفيين يؤثر بشكل بالغ على أوضاعهم الصحية والنفسية، ويفرض عليهم وعلى أسرهم معاناة إنسانية مضاعفة فالزملاء المحبوسون وأبناؤهم يعيشون في حالة من القلق والضياع، مما يهدد استقرارهم النفسي والاجتماعي. إن مراعاة البعد الإنساني والأسري لهؤلاء الزملاء وأسرهم يجب أن يكون على رأس أولويات الدولة والنقابة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء