رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

احذر الشاي بالياسمين.. الإفتاء توضح الفرق بين الهدية والهبة والرشوة

الرشوة
الرشوة

ورد إلى دار الإفتاء المصرية، سؤال عن الفرق بين الهدية والهبة والرشوة، ويقول صاحب السؤال: النبي كان يقبل الهدية، ويصعبُ على البعض التفرقة بين الهدية وغيرها؛ كالهبة والرشوة، فما الفرق؟

وقالت دار الإفتاء في كشفها عن الفرق بين الهدية والهبة والرشوة، إن الهدايا، والصدقات، والتبرعات، وكل ما يُملَّك من غير عِوضٍ؛ هي من العطايا التي حبب فيها الشرع الشريف ودعا إلى فعلها كوجهٍ من وجوه البرِّ ومظهرٍ من مظاهر الخير؛ لِمَا فيها من تأليف القلوب، وتوثيق عُرى المحبة، وسد الحاجات.

واستشهدت دار الإفتاء بقوله تعالى: ﴿وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ﴾ [البقرة: 177]، وقال: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى﴾ [المائدة: 2].

النبي كان بيقبل الهدية

وكان النبيُّ يقبل الهدية ويدعو لقبولها، ويُثيب عليها؛ فعن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «لَوْ دُعِيتُ إِلَى ذِرَاعٍ أَوْ كُرَاعٍ لَأَجَبْتُ، وَلَوْ أُهْدِيَ إِلَيَّ ذِرَاعٌ أَوْ كُرَاعٌ لَقَبِلْتُ».

وذكرت دار الإفتاء أن الفرق بين الهدية وبين الهبة: أن كلًّا منهما هو تمليكٌ في الحياة بلا عوض، غير أن الهبة يلزم فيها القبول عند أكثر الفقهاء، ولا يلزم ذلك في الهدية.

كما فرَّق العلماء بين الرشوة والهدية: وقالوا إن الرشوة ما أُخِذَتْ طلبًا، والهدية ما بُذِلَتْ عفوًا، وقالوا: الهدية هي مال يعطيه ولا يكون معه شرط، والرشوة مال يعطيه بشرط أن يعينه.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء