وزير الشؤون الإستراتيجية الإسرائيلي: الخط الأصفر لن يصبح حدودا جديدة بين إسرائيل وغزة
قال وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي، رون ديرمر، أن ما يُعرف بالخط الأصفر، لن يتحول إلى خط حدود جديد بين إسرائيل وقطاع غزة، موضحًا أن هذا الخط ليس سوى منطقة عسكرية مؤقتة تهدف إلى تأمين قوات الجيش ومنع أي تهديدات من القطاع، وإسرائيل أن لن تسمح بفرض واقع جغرافي أو سياسي جديد على الأرض، في إشارة إلى الحديث المتصاعد مؤخرًا حول نية تل أبيب إعادة رسم الحدود بعد العمليات العسكرية المستمرة في غزة، حسبما ورد بفضائية القاهرة الإخبارية، في نبأ عاجل.
تل أبيب تنفي وجود نية لترسيم حدود جديدة مع غزة
وأضاف وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي، أن الخط الأصفر الذي تحدثت عنه وسائل الإعلام في الأسابيع الأخيرة ليس خطًا سياسيًا أو جغرافيًا دائمًا، وإنما إجراء ميداني عسكري مؤقت لتحديد مناطق انتشار القوات الإسرائيلية في محيط قطاع غزة، مضيفًا، أن الهدف من هذا الخط هو منع التسلل وتأمين التحركات العسكرية، وليس رسم حدود جديدة أو إقامة منطقة عازلة تفصل بين إسرائيل والقطاع بشكل دائم، مؤكدًا أن إسرائيل لا تزال تعتبر حدودها القانونية كما هي دون تغيير.
رسالة إسرائيلية لحماس والمجتمع الدولي
وأشار الوزير إلى أن تصريحات الحكومة الإسرائيلية تأتي في إطار رسالة مزدوجة موجهة إلى حركة حماس والمجتمع الدولي على حد سواء، مفادها أن إسرائيل لن تتراجع عن أهدافها العسكرية والأمنية في غزة، ولن تسمح بفرض أمر واقع بعد انتهاء العمليات، مؤكدًا على أن تل أبيب ماضية في استراتيجيتها القائمة على منع إعادة تسليح الفصائل الفلسطينية، وضمان السيطرة الأمنية الكاملة على محيط القطاع، حتى لو تطلب ذلك بقاء عسكري طويل الأمد في بعض المناطق الحدودية.
خلفية التوتر الميداني في قطاع غزة
يأتي هذا التصريح في ظل تصاعد العمليات العسكرية الإسرائيلية في شمال ووسط قطاع غزة، وتكثيف الغارات الجوية والقصف المدفعي على عدة مناطق، في وقت تتحدث فيه تقارير إعلامية عن محاولات إسرائيلية لفرض واقع أمني جديد قرب الحدود الشرقية للقطاع.
وتشير تقارير أخرى إلى أن الجيش الإسرائيلي يسعى لتوسيع المنطقة العازلة داخل غزة لمسافة تصل إلى كيلومترين من الحدود، بحجة تأمين المستوطنات والطرق العسكرية القريبة من القطاع.

