في ذكرى ميلاده.. زيجات وخلافات وشائعات في حياة إيهاب نافع
تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنان الراحل إيهاب نافع واحداً، الذي يعد واحدًا من أبرز الوجوه التي تركت بصمة خاصة في السينما المصرية، ليس فقط بموهبته الفنية وحضوره المميز، بل أيضاً بسيرته الحافلة التي جمعت بين الطيران والفن والسياسة، فضلاً عن أعماله التي لقب فيها بـ “وسيم الشاشة”
البداية ومسيرة الطيران
ولد إيهاب نافع في القاهرة عام 1935، وتخرج في الكلية الجوية ليعمل طياراً مقاتلاً في القوات المسلحة المصرية، وقد انعكست هذه الخلفية العسكرية على شخصيته، فكان يتمتع بصرامة شديدة جعلته محط أنظار الوسط الفني، خاصة مع وسامته وطلته التي ميزته عن أبناء جيله والتي كانت دائماً ما تجذب حوله المخرجين الذين رشحوه في عدة أعمال فنية.
بداية إيهاب نافع
جاءت بداية إيهاب نافع الفنية بالصدفة حين أسند إليه المخرج الكبير عز الدين ذو الفقار بطولة فيلم «الحقيقة العارية» أمام ماجدة الصباحي، التي أصبحت فيما بعد زوجته الأولى، ومع النجاح الذي حققه الفيلم، تحول إيهاب نافع إلى نجم سريع الانتشار في ستينيات القرن الماضي، وشارك في عدد من الأعمال السينمائية التي عززت مكانته على الشاشة، منها الرجال لا يتزوجون الجميلات، القطط السمان، والنداهة.
حياة إيهاب نافع الشخصية والزواج
ارتبط اسم إيهاب نافع بالعديد من الزيجات، إلا أن زواجه من الفنانة ماجدة الصباحي ظل الأبرز، حيث أثمر عن ابنتهما الوحيدة "غادة"، لكن العلاقة لم تدم طويلاً بسبب اختلاف الطباع وكثرة انشغاله، فانفصلا بعد سنوات قليلة، وظلت العلاقة بينهما متقلبة حتى وفاته، كما عُرف عنه دخوله في زيجات متكررة بعضها من خارج الوسط الفني، وهو ما جعل حياته الشخصية مادة دسمة للصحافة آنذاك.
أزمات إيهاب نافع وخلافاته
لم تخلُ حياة إيهاب نافع من الأزمات، سواء على الصعيد الفني أو الشخصي. فقد تراجعت أدواره في السينما مع نهاية السبعينيات، الأمر الذي جعله يبتعد تدريجياً عن الأضواء.
كما طاردت إيهاب نافع الشائعات المرتبطة بزواجه المتكرر وعلاقاته الاجتماعية حتى قيل عنه أنه تزوج أكثر من 13 مرة وفي كل مرة يحدث الإنفصال سريعاً وذلك حسبما أشع عنه من قبل الآخرون، فضلاً عن الخلافات التي نشبت أحياناً مع بعض المنتجين والمخرجين بسبب آرائه الصريحة التي كانت دائماً ما تجعل البعض غاضباً منه.
الجانب السياسي في حياة إيهاب نافع
تميز إيهاب نافع أيضاً بارتباطه بعلاقات واسعة مع شخصيات سياسية عربية ودولية، مستفيداً من خلفيته العسكرية وخبرته في الطيران، وقد ساهم ذلك في منحه طابعاً مختلفاً عن كثير من أبناء جيله، حيث جمع بين الشهرة الفنية والحضور الاجتماعي والسياسي، وهو أمر تسبب له في بعض الخلافات أحياناً كونه لا يحب المزاح مع الآخرين فحياته العسكرية جعلت منه شخصاً منضبطاً وصاحب مسؤولية.
وفاة إيهاب نافع
رحل الفنان إيهاب نافع عن عالمنا عام 2006 بعد صراع مع المرض، تاركاً وراءه مسيرة فنية تجاوزت الثلاثين فيلماً، إلى جانب إرث شخصي مثير للاهتمام جمع بين الطيران والفن والنجومية والأزمات، ولا يزال الجمهور يتذكره كأحد النجوم الذين تركوا علامة خاصة في تاريخ السينما المصرية بوسامته وحضوره المميز.