رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

دفن جثة طالبة إمبابة.. أنهت حياتها قفزًا من الطابق الرابع

جثة
جثة

صرحت النيابة العامة بالجيزة، اليوم، بدفن جثة طالبة بالصف الثالث الثانوي، أقدمت على إنهاء حياتها قفزًا من الطابق الرابع بإحدى العقارات بمنطقة إمبابة شمال محافظة الجيزة، عقب مرورها بحالة نفسية سيئة إثر مشادة مع والدها بسبب منعه لها من استخدام الهاتف وخروجها من المنزل.

تفاصيل الواقعة

تلقت أجهزة الأمن بالجيزة بلاغًا من غرفة عمليات النجدة يفيد بسقوط فتاة من ارتفاع بدائرة قسم شرطة إمبابة، وعلى الفور انتقل رجال المباحث إلى محل الواقعة، وبالفحص تبين أن الطالبة، التي تبلغ من العمر 17 عامًا، لقيت مصرعها فور ارتطامها بالأرض بعد قفزها من الطابق الرابع.

وتبين من التحريات الأولية، أن الفتاة كانت تعاني من أزمة نفسية نتيجة ضغوط أسرية، بعد أن سحب والدها الهاتف المحمول منها ومنعها من مغادرة المنزل، ما دفعها إلى اتخاذ قرار بإنهاء حياتها.

تم نقل الجثة إلى ثلاجة مستشفى إمبابة تحت تصرف النيابة العامة التي باشرت التحقيق، وأمرت بانتداب الطب الشرعي لإجراء الصفة التشريحية لبيان سبب الوفاة.

عقوبة الانتحار في الإسلام

أوضح الدكتور أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، حكم الانتحار في الإسلام، مؤكدا أنّ الانتحار حرام شرعًا ومن كبائر الذنوب، واستدل على ذلك من كتاب الله بقوله تعالى: «وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا»، وبالحديث النبوي: «وَمَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِشَيْءٍ عُذِّبَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ».

وأضاف أمين الفتوى في فيديو نشرته دار الإفتاء عبر صفحتها على فيس بوك، أنّ الانتحار معصية عظيمة ومن كبائر الذنوب، إلا أنّ المنتحر المسلم ليس كافرًا ولا يخرج من الملّة، بل يظل على إسلامه، ويُصلى عليه ويُغسل ويُكفن ويُدفن في مقابر المسلمين، متابعا: «ندع له بالمغفرة والرحمة ونتصدق عنه بما يتيسر، والله أعلم بحاله إن شاء حاسبه على ما فعل وإن شاء عفا عنه».وذكرت دار الإفتاء في الإسلام، أنّ المنتحر ارتكب كبيرة من عظائم الذنوب، إلا أنّه لا يخرج بذلك عن الملة، ويظل على إسلامه، ويصلى عليه ويغسل ويكفن ويدفن في مقابر المسلمين؛ فقال شمس الدين الرملي: «وغسله (أي الميت) وتكفينه والصلاة عليه وحمله ودفنه فروض كفاية إجماعا؛ للأمر به في الأخبار الصحيحة، سواء في ذلك قاتل نفسه وغيره».وأكدت دار الإفتاء في فتواها عن حكم الانتحار في الإسلام، أنّه حماية للنفس وعدم إزهاق الروح، أو حتى إتلاف عضو من أعضاء الجسد أو إفساده، هو مطلب سماوي، فحرم الله تعالى كل ما من شأنه أن يهلك الإنسان أو يلحق به ضررا، ويجب المحافظة على النفس كمقصد من مقاصد الشريعة الإسلامية، فقال المولى عز وجل: «ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما».واعتبرت الدار أنّ الانتحار إخلال بمبدأ الشريعة الإسلامية بحفظ الكليات الخمس، وهي الدين، النفس، العقل، النسب والمال، وهذه كليات متفق عليها بين الأديان السماوية وأصحاب العقول.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء