رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أخصائية تخاطب: ألوان الاحتفال بافتتاح المتحف الكبير جزء من علاج ذوي الهمم | خاص

الدكتورة رنا محمود
الدكتورة رنا محمود أخصائي تخاطب

أكدت الدكتورة رنا محمود أخصائي تخاطب وتربية خاصة وتعديل سلوك، أن دمج ذوي الهمم في احتفالات افتتاح المتحف المصري الكبير، ليس فقط مجرد مشاركة وإنما مشاركتهم مع الأطفال الطبيعيين تعمل على زيادة ثقتهم بأنفسهم وتقبلهم لأنفسهم، ويجعلهم لا يشعرون بأنهم أقل من أي طفل آخر، فضلًا عن الترابط بالمجتمع، ودمج الطفل ذوي القدرات البسيطة مع الطفل الطبيعي.

<strong>الدكتورة رنا محمود اخصائي تخاطب وتربية خاصة وتعديل سلوك</strong>
الدكتورة رنا محمود أخصائي تخاطب وتربية خاصة وتعديل سلوك

 

وقالت في تصريح خاص لـ"إيجبتك": لا بد من دمج الأطفال ذوي الهمم والإعاقات البسيطة والمعقدة، في هذه الاحتفالات، مشيرةً إلى أنه بالنسبة للمصري القديم كانت الاحتفالات لها اهتمام خاص ويتجلى ذلك في رسوماتهم على الجدران والحرف وغيره.

 

التكامل الحسي

وأضافت أن الألوان التي يتم استخدامها في الاستعدادات للاحتفالات، تستخدم كجزء من العلاج أو ما يسمى بـ"التكامل الحسي"، وذلك لأطفال تشتت الانتباه، يتم أيضًا استخدام الألوان كجزء من العلاج، مُشددة على ضرورة وجود مرشد للأطفال الذين يواجهون مشكلة سمعية أو بصرية، من خلال أن يقوم أحد الآباء بشرح مظاهر الاحتفال لأبنائهم.

وتابعت: الألوان التي يتم عرض الاستعدادات بها جزء من العلاج، لافتةً إلى أن الأطفال غير المدركين الذين يعانون من "التوحد الشديد"، فإن الألوان تساهم في علاجهم، موضحةً أن التكامل الحسي يكون أشبه بالغرفة المليئة بالألوان تكون بشكل معين تساهم في علاجهم وتهدئتهم نفسيًا، وتحفيز الحواس، السمع والبصر وتسلط الضوء بحيث ينتبه الطفل.

 وأشارت إلى أن هناك جوالات تتم لهؤلاء الأطفال كجزء من العلاج هذه الجولات تكون للمتاحف أو حتى "السوبر ماركت"، بحيث يتم دمجهم في المجتمع لأن هنا “بنربطهم” بين المعرفة والواقع، إلى جانب ربطهم بذاتهم وهويتهم ووطنهم وخلق روح الحب، بأن هذا الطفل لا ينقصه شيء.

 

وأكدت أن جلسات التكامل الحسي تكون بمثابة علاج للأطفال غير المدركين، أما المدركين فإن الألوان تجعلهم أكثر قدرة على البهجة، وخاصة الطفل الذي لديه تشتت انتباه أو فرط حركة، وهناك يستطيع الطفل أن يجلس أمام الألوان المبهرة لمدة تتراوح بين نصف ساعة أو أكثر، مشيرةً إلى أن الأطفال الذين يحتاجوا إلى لغة إشارة، هنا يحتاج إلى ألوان ولغة الإشارة وبالتالي يستطيع أن يُلم بكل المعلومات التي يُلم بها الطفل الطبيعي، مؤكدةً أن من هؤلاء الأطفال أصحاب قدرات عالية جدًا، مشددة على ضرورة توصيل ما لا يستطيع الطفل ذوي الهمم الوصول إليه.

 

الموسيقى والألوان تُشعر الطفل ذوي الهمم بالفخر

وأوضحت أن مظاهر الاحتفال بافتتاح المتحف المصري الكبير، من ألوان وموسيقى وبهجة، تجعل الطفل بعد عشر سنوات لديه ثقة بالذات يفخر بأنه شارك في افتتاح المتحف، مضيفةً أن ذوي الهمم يكون لديهم الرغبة الشديدة في العلم والتعلم والحماس واندفاع وشغف أكثر من الطفل الطبيعي.

أهمية دمج الطفل في جماعة

وأكدت على فكرة دمج الطفل في جماعة حتى لا يشعر بهيبة المكان أو غربته أو أنه أقل من الآخرين، ويفضل أن تكون هذه الجولات في جماعات، حتى لا يشعر بأنه وحيد، وإذا حتّم الأمر على الوالدين أن يأخذوا أبنهم فلابد من الاهتمام به كأخوته، لافتةً إلى أن الأطفال أصحاب متلازمة داون لا يشعرون بالخجل وذلك على حسب الحالة ذاتها، فهناك حالات تشعر بالخجل وحالات أخرى، مؤكدةً على ضرورة أن يشعر الطفل بالحب وقبول الآخرين له حتى يتقبل المعلومة وحتى لا يعند.

وشددت على ضرورة دمج كل أصحاب الإعاقات بمختلف إعاقتهم في المجتمع، لافتة إلى دور الأب والأم ودمج الطفل ذاته مع إخوته حتى لا يشعر بالنقص، بحيث يكون التوجيه واحد للكل، موضحةً لو الطفل يعاني من التوحد هنا لا بد من الشرح والتركيز سيكون على الألوان، وتفاصيل معينة في التمثال أو الدرج العظيم، قائلة إن التوحد اضطراب مبهم، ولا أحد يعرف سببه حتى الآن، مشيرةً إلى ضرورة عندما ينفر الطفل من معلومة معينة لابد على الآباء أن يقلعوا عن الإلحاح في توضيحها.

 

الإعاقة البصرية

 

ولفتت إلى الإعاقة البصرية، هنا لا بد أن أشرح للطفل وأركز للطفل على الاستماع، وكذلك اجعل الطفل يلمس الأشياء، أما بالنسبة للطفل ضعاف السمع أو زارعي القوقعة، فسيكون التعامل معه بشكل أسهل نظرًا لوجود السماعة، على النقيض الطفل الأبكم، الذي يحتاج من الأهل التعامل بلغة الإشارة، أما تشتت الانتباه، يفضل هذه الأجواء المليئة بالألوان ومظاهر البهجة.

استعدادات حفل افتتاح المتحف المصري الكبير
استعدادات حفل افتتاح المتحف المصري الكبير

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء