رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أبناء العم لا يتحملون الصدمة.. إسرائيلي يدعي اختراع التحنيط.. ومصريون: «هات سر الخلطة»

إسرائيلي يدعي اختراع
إسرائيلي يدعي اختراع "اليهود" لمادة التحنيط

في الوقت الذي يحتفل فيه المصريون بافتتاح المتحف المصري الكبير، الصرح العالمي الحضاري الذي يبهر العالم، يبدو أن “أبناء العم” في “الكيان الصهيوني” لا يتحملون انبهار العالم أجمع بهذا الحدث العالمي، في محاولة منهم لتشتيت الانتباه، إلا أن محاولاتهم ذهبت هباء بعد تصدي رواد “السوشيال ميديا” ببسالة.

أثار صحفي إسرائيلي من أصل يمني، يُدعى موشيه جرادي، جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي بعد نشره منشورًا مثيرًا للجدل بمناسبة افتتاح المتحف المصري الكبير.

ادعى جرادي أن أول من اخترع مادة التحنيط هم بني إسرائيل أثناء وجودهم في مصر، وليس الفراعنة.

 

إسرائيلي يدعي اختراع "اليهود" للتحنيط

أثار المنشور ردود فعل غاضبة واستنكارًا كبيرًا بين رواد التواصل الاجتماعي، واعتُبروا الادعاء مغلوطًا تاريخيًا ومهينًا للتراث المصري.

وواجه المنشور هجومًا واسعًا على منصات التواصل، حيث شدد معلقون على أن التحنيط والدفن المميز للجثث هو جزء من إرث الفراعنة وثقافتهم العريقة.

وأشار المعلقون إلى أن مثل هذه التصريحات تُغذي المبالغات التاريخية وتسيئ إلى التاريخ المصري القديم.

جاء هذا الجدل تزامنا مع افتتاح المتحف المصري الكبير، الذي يعرض كنوزًا وتحفًا فرعونية تبرز عظمة الحضارة المصرية القديمة، وتوضح مدى تطور فنون التحنيط الذي أبدعه المصريون القدماء قبل آلاف السنين.

ردود فعل رواد التواصل: هات سر الخلطة يا ليشع 

علق عدد كبير من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي على منشور جرادي، بالسخرية، إذ كتب أحدهم: “هات سر الخلطة يا ليشع”، فيما سخر آخر قائلًا: “أول تحنيط حصل في اليمن في حضرموت”.  

ومن خلال التعليقات الساخرة، كتب آخرون بشكل أكثر جدية مكذبين ادعاءات جرادي، التي لا تمت للواقع بصلة. 

يُذكر أن الجدل يأتي في الوقت الذي تشهد فيه مصر الافتتاح الرسمي للمتحف المصري الكبير، في حدث يُعد من أهم الفعاليات الثقافية على مستوى العالم خلال السنوات الأخيرة. 

يأتي الافتتاح بعد مسيرة طويلة من التجهيز استمرت ما يزيد على عقدين، ليقف المتحف شامخًا على مقربة من أهرامات الجيزة، في موقع يربط بين عظمة الماضي ورؤية معاصرة لتقديم التراث المصري.

يضم المتحف واحدة من أكبر مجموعات الآثار المصرية القديمة في العالم، تشمل آلاف القطع التي تغطي مختلف العصور، إضافة إلى المجموعة الكاملة للملك توت عنخ آمون التي تُعرض لأول مرة بهذا الشكل المتكامل. 

ويتميز تصميمه الهندسي الضخم بواجهات حجرية ومساحات عرض واسعة توفر تجربة تجول بانورامية تضع الزائر في رحلة عبر الزمن.

المتحف المصري الكبير 
المتحف المصري الكبير 

سيشهد الحفل حضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، إلى جانب عدد كبير من القادة ورؤساء الدول والملوك والشخصيات الدولية البارزة، ما يعكس المكانة الحضارية والثقافية لمصر ودورها في حفظ التراث الإنساني. 

كما سيحضر ممثلو منظمات دولية معنية بالثقافة والتراث، وشخصيات فنية وأثرية بارزة، بالإضافة إلى وفود رسمية من دول عربية وأجنبية.

يمثل افتتاح المتحف المصري الكبير خطوة استراتيجية لتعزيز السياحة الثقافية، ودعم صورة مصر كوجهة عالمية للحضارة.

 ومع تشغيله الكامل، من المتوقع أن يصبح المتحف مركزًا ثقافيًا وتعليميًا يربط الأجيال بالعراقة المصرية، ويقدّم للعالم رؤية حديثة للاحتفاء بتاريخ يمتد لآلاف السنين.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء