خبير تربوي يوضح القيم التعليمية المستفادة من زيارة المتحف المصري الكبير
أوضح الدكتور تامر شوقي أستاذ علم النفس التربوي بـ جامعة عين شمس، والخبير التربوي، أن الحضارة المصرية القديمة تمثل أعظم حضارات العالم منذ بدء الخليقة حتى الآن، وخاصة مع استمرار وجود آثارها حتى اليوم.
وأضاف الخبير التربوي، عبر جروب حوار مجتمعي، أنه رغم مرور آلاف السنين، تمثل آثار الحضارة المصرية شاهدا حيا على مدى عظمتها التي لا مثيل لها في العالم، بل ويعجز العلم الحديث، في عصر الذكاء الاصطناعي، عن فك شفراتها وأسرار آثارها.
القيم التربوية المستفادة من زيارة المتحف المصري الكبير
وأشار الدكتور تامر شوقي إلى أن هناك بعض القيم التربوية والتعليمية التي يمكن أن تستفيد منها الأجيال الجديدة من الطلاب المصريين من زيارة المتحف المصري الكبير وما يتضمنه من آثار عظيمة، ومنها:
- قيمة وضع الأهداف: من خلال أن المصري القديم كان يهتم بوضع أهداف محددة (مثل بناء معبد أو الأهرامات وغيرها)، ومن ثم لم يكن يعيش بلا هدف.
- قيمة المثابرة والسعي إلى تحقيق الأهداف: حيث استغرق بناء بعض الآثار القديمة عشرات السنين، وتم تنفيذها دون كلل أو ملل.
- قيمة الإبداع: فما توصل إليه المصريون القدماء من حضارة وما تتضمنه من آثار وتحنيط ليس له مثيل على وجه الأرض، يفوق قدرة العقل البشري في عصر الذكاء الاصطناعي على تخيلها.
- قيمة الإتقان: من خلال الاهتمام بتنفيذ كل أثر بدقة في كافة تفاصيله وعلى أكمل وجه.
- قيمة الهوية المميزة: فالمصري القديم سعى إلى تكوين هوية وحضارة وآثار مميزة له، ولم يسع إلى استنساخ منجزات أي حضارة أخرى.
- قيمة الحفاظ على الممتلكات: فلم تتعرض الآثار المصرية للتلف رغم مرور آلاف السنين.
- قيمة الانتماء والتضحية: فالوطن هو أغلى شيء سعى المصري القديم إلى تحقيق تقدمه وتميزه حتى لو كلفه ذلك حياته.
- قيمة الأمانة وتجنب الغش: من خلال عمل المصري القديم على الوصول إلى منجزات أثرية أصيلة لم يسع فيها إلى الاقتباس أو تقليد الآخرين.

