وزير السياحة الأسبق: المتحف المصري الكبير سيحوّل مصر إلى وجهة سياحية ثقافية
أكد الدكتور هشام زعزوع، وزير السياحة الأسبق، أن قطاع السياحة المصري يعيش حالة من الفخر والسعادة، متوقعًا أن يشهد موسمًا سياحيًا قويًا يواكب افتتاح المتحف المصري الكبير، حيث أن هذا المشروع الحضاري يمثل نقطة تحول استراتيجية لدعم السياحة الوطنية، وإبراز مصر في المشهد العالمي كوجهة سياحية ثقافية رائدة.
العاملين في قطاع السياحة يعدّون من بين أسعد المصريين حاليًا
وأضاف زعزوع، في مداخلة عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن العاملين في قطاع السياحة يعدّون من بين أسعد المصريين حاليًا، نتيجة التطلعات الكبيرة نحو موسم سياحي ناجح يرتكز على المعالم الثقافية والتاريخية، مما يعكس صورة إيجابية لمصر على مستوى العالم، ويعزز من قدرتها على جذب شرائح سياحية متنوعة من مختلف الدول.
جذب المتحف وحده أكثر من 8 ملايين زائر سنويًا
وأشار الوزير الأسبق إلى أن، حركة السياحة الوافدة لمصر كانت تعتمد لعقود طويلة على السياحة الترفيهية والشاطئية، سواء في البحر الأحمر أو الساحل الشمالي، بينما كانت السياحة الثقافية محدودة ومقتصرة على بعض الزوار الأوروبيين، ولكن أكد أن افتتاح المتحف المصري الكبير سيغير هذه المعادلة جذريًا، إذ يُتوقع أن يجذب المتحف وحده أكثر من 8 ملايين زائر سنويًا، وهو رقم قياسي لمتحف متخصص في حضارة واحدة.
هذا التحول يضع مصر في مصاف الوجهات الثقافية العالمية
وأوضح هشام زعزوع إن هذا التحول يضع مصر في مصاف الوجهات الثقافية العالمية، ويمنحها ميزة تنافسية في قطاع السياحة، إذ أصبح بإمكان الزائرين الجمع بين زيارة المعالم التاريخية العريقة والاستمتاع بالخدمات السياحية الحديثة، ما يعكس مدى التطور في التخطيط السياحي المصري ويعزز مكانة مصر على الخارطة العالمية، فالمتحف المصري الكبير لن يكون مجرد مشروع ثقافي، بل سيكون أيضًا محركًا اقتصاديًا قويًا، يسهم في زيادة عائدات السياحة ويضخ موارد مالية جديدة في الاقتصاد الوطني، مضيفًا أن السياحة الثقافية تعتبر صناعة حيوية، توفر فرص عمل مباشرة وغير مباشرة، وتعمل على زيادة الناتج القومي، ما يجعل من افتتاح المتحف حدثًا استراتيجيًا يجمع بين العظمة التاريخية والرؤية الاقتصادية المستقبلية لمصر.
المتحف الكبير مصدر لعائدات اقتصادية ضخمة
وتوقع أن يساهم المشروع في تحقيق أهداف رؤية مصر 2030 السياحية، التي تهدف إلى جذب أكثر من 30 مليون سائح سنويًا، لافتًا إلى أن نجاح المتحف الكبير سيكون حجر الزاوية في تعزيز مكانة مصر كوجهة سياحية مستدامة تجمع بين الأصالة التاريخية والتجربة السياحية المتكاملة، كما سيخلق فرصًا جديدة لقطاع السياحة المصرية، من خلال تقديم برامج سياحية متخصصة تربط بين المتاحف والمعالم الأثرية والمناطق السياحية المختلفة، ما يعزز من جودة التجربة السياحية ويطيل فترة إقامة السائح في مصر. وأضاف أن المتحف سيساهم في تنويع الأسواق السياحية المستهدفة، مستقطبًا الزوار من أوروبا، أمريكا، وآسيا، ما يزيد من القوة الاقتصادية للسياحة المصرية ويعزز الدخل القومي.
نجاح المتحف في جذب الزوار سينعكس على السياحة
وأكد الوزير الأسبق أن نجاح المتحف في جذب الزوار سينعكس أيضًا على القطاعات المرتبطة بالسياحة، مثل الفنادق، المطاعم، النقل، والحرف اليدوية، مؤكدًا أن المشروع الحضاري يمثل رسالة للعالم عن قدرة مصر على الحفاظ على تراثها الغني وتحويله إلى مصدر فخر اقتصادي وثقافي للمستقبل.

