بهذه الطريقة تنال شفاعة النبي يوم القيامة.. تعرف عليها
قالت دار الإفتاء المصرية، في منشور لها على فيس بوك، إن المسلم إذا أراد شفاعة النبي فعليه من الإكثار من الصلاة على النبي في اليوم والليلة.
شفاعة النبي يوم القيامة
ونشرت دار الإفتاء منشور قالت فيه: إذا أردت أن تنال شفاعة النبي يوم القيامة، فأكثر من الصلاة عليه.
كما أن الدعاء عقب الأذان هو سبب لنيل شفاعة النبي؛ فقد قال صلى الله عليه وآله وسلم: «من قال حين يسمع النداء: اللهم رب هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة، آت محمدًا الوسيلة والفضيلة، وابعثه مقامًا محمودًا الذي وعدته؛ حلت له شفاعتي يوم القيامة».
وأوضحت دار الإفتاء أنه لا مانع شرعًا مِن تقديم زيارة النبي صلى الله عليه وآله وسلم على الحج أو تأخرها عنه، لأنها قربةٌ مستقلةٌ لا علاقة لها بمناسك الحج في نفسها؛ ومن فعلها استحق شفاعة النبي فعن ابنِ عمَر رضي الله عنه قَالَ: قالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: (مَنْ زَارَ قبرِي وَجَبَتْ لَهُ شَفَاعَتِي).
طلب الشفاعة من النبي
وأوضحت دار الإفتاء أنه يجوز طلب الشفاعة من النبي لأن الشفيع المشفع والموعود بالشفاعة والمقام المحمود، هذا المقام هو المقام الذي وعد الله تعالى به نبيه محمد، وهو المقام المحمود الذي نردده في دعائنا عقب الأذان خمس مرات يومياً.
ويجوز أن يقول المسلم في طلب الشفاعة من النبي "اشفع لنا يا رسول الله" وكذلك جئناك ظالمين لأنفسنا، مستغفرين لذنوبنا، فاشفع لنا إلى ربك واسأله أن يميتنا على سنتك".
أحمد عمر هاشم يتحدث عن الشفاعة
وقال الراحل الدكتور أحمد عمر هاشم في كلماته المؤثرة: “مقام الشفاعة العظمى يا صاحب الحوض، كم للناس من أملٍ في وِرْدِه، يوم تسقي منه كل ظمآن، لواؤك الحمد يوم الدين ترفعه، يا سعد من تلقاه بالدَّعْم. أنت الشفيع لنا في يوم شدتنا، تقوم وحدك وكل الرسل لم تقبْهَا نفسي، فيقول كل نبي من تهيبها: نفسي نفسي، فتسجد للرحمن أمتي وتقول: أنت لها، فيدعو خالقنا: اشفع تُشفّع، فيشفع الحبيب الشفيع صلى الله عليه وسلم في الخلق جميعاً، وتلك هي الشفاعة العظمى”.

