الخارجية الفلسطينية: سياسات إسرائيل تجاه الأسرى جريمة ممنهجة تستوجب العقاب
أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية معاملة الاحتلال الإسرائيلي للأسرى في شكل الجريمة الممنهجة التي تستحق العقاب لإنتهاك حقوق الإنسان للأسرى الفلسطينيين، وأدانت الخارجية الفلسطينية تعنت إسرائيل في منع الصليب الأحمر من زيارة الأسرى، وانتشر بوقت سابق مقاطع فيديو لوزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير، وهو يهين الأسرى الفلسطينيين بالسجون الإسرائيلية من خلال إجلاسهم بطريقة غير إنسانية، وإهانتهم كما اعتاد على اقتحام سجون الأسرى الفلسطينيين لإهانتهم أمام وسائل الإعلام الإسرائيلية حسب “القاهرة الإخبارية”.
الصليب الأحمر يؤكد أن زيارة الأسرى ليست تهديدا أمنيا
وأكد المدير العام للجنة الدولية للصليب الأحمر بيار كراهنبول، أن الزيارات التي تجريها المنظمة للمعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية لا يمكن أن تُعدّ تهديدًا أمنيًا أو مساسًا بالأمن القومي الإسرائيلي، مشددًا على أن هذه المهمة إنسانية بحتة ومحمية بموجب القوانين الدولية.
وقال كراهنبول في تصريح لوكالة "فرانس برس" خلال زيارته إلى البحرين، إن "زيارات الصليب الأحمر إلى المعتقلين الفلسطينيين لا تشكل أي خطر أمني على إسرائيل"، داعيًا سلطات الاحتلال إلى السماح الفوري باستئناف هذه الزيارات التي توقفت منذ بداية الحرب الأخيرة.
وكان وزير الدفاع الإسرائيلي إسرائيل كاتس قد أعلن توقيعه قرارًا يمنع اللجنة الدولية للصليب الأحمر من زيارة الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، متذرعًا بـ"دواعٍ أمنية". واعتبر كاتس في قراره أن السماح بتلك الزيارات "يعرّض أمن الدولة للخطر"، على حد زعمه.
نادي الأسير الفلسطيني يستنكر القرار الإسرائيلي
في المقابل، استنكر نادي الأسير الفلسطيني القرار الإسرائيلي، معتبرًا أنه يمثل غطاءً جديدًا لانتهاكات إدارة السجون واستمرارًا لما وصفه بـ"جرائم القتل البطيء" التي يتعرض لها الأسرى والمعتقلون الفلسطينيون داخل الزنازين.
وأوضح النادي في بيان له أن هذا المنع يأتي في وقت تتزايد فيه المطالبات المحلية والدولية بضرورة عودة الصليب الأحمر لممارسة مهامه الإنسانية، خاصة بعد تصاعد شهادات الأسرى التي تكشف عن انتهاكات غير مسبوقة ارتكبتها سلطات الاحتلال منذ اندلاع الحرب الأخيرة.
وأضاف البيان أن الأوضاع داخل السجون الإسرائيلية باتت أكثر قسوة، مشيرًا إلى أن العديد من الأسرى الذين أفرج عنهم ضمن صفقة التبادل الأخيرة بدت على أجسادهم آثار تعذيب مروّعة، بينما أظهرت جثث الشهداء من الأسرى علامات واضحة على القتل الميداني وانتزاع الأعضاء البشرية، في حين يعيش الأسرى الباقون في ظروف إنسانية بالغة السوء.

