خبير أمني: الاستعدادات الأمنية لافتتاح المتحف الكبير ملحمة وطنية
أكد اللواء اشرف عبد العزيز مساعد وزير الداخلية الأسبق، و الخبير الأمني، أن الاستعدادات الأمنية الجارية لافتتاح المتحف المصري الكبير ملحمة وطنية متكاملة؛ تُبرز الوجه الحقيقي لقدرات الدولة المصرية ومؤسساتها الأمنية، فما يحدث ليس مجرد انتشار أمني أو خطةٍ ميدانية، بل هو تنظيم دقيق يعكس خبرة الدولة المصرية العميقة في إدارة الفعاليات الكبرى على أعلى مستوى من الكفاءة والانضباط.
خبير أمني: الاستعدادات الأمنية الجارية لافتتاح المتحف المصري الكبير ملحمة وطنية متكاملة
وأضاف «عبد العزيز» في تصريح خاص لـ«إيجبتكِ»، أن الطرق والمحاور المؤدية إلى المتحف، وعلى رأسها طرق الرماية والمريوطية والمنصورية والطريق الدائري، تشهد انتشارًا أمنيًا محكمًا يُعبّر عن جاهزية ميدانية غير مسبوقة، تمتد من نقاط التفتيش الثابتة إلى الدوريات المتحركة، مرورًا بعناصر المرور المنتشرة لضمان السيولة المرورية والانسيابية التامة في الحركة وتتكامل هذه المنظومة مع خطط مرورية ذكية أعدّتها وزارة الداخلية بعناية لتجنب التكدسات وتحقيق الانسياب الكامل لحركة الوفود والزائرين.
المشهد العام يُظهر المظهر الحضاري الرفيع
وتابع أن المشهد العام يُظهر المظهر الحضاري الرفيع للشرطة المصرية، التي تجمع بين الحزم واللباقة، وبين الجدية في الأداء ورقيّ التعامل، في مشهد يعكس صورة مصر الحديثة التي تبني أمنها بعقولٍ واعية وسواعدٍ مخلصة، كما أن الجهود الضخمة لوزارة الداخلية في التنسيق بين قطاعاتها المختلفة الأمن العام، والمرور، والحماية المدنية، والأمن المركزي، تُجسّد تكامل المنظومة الأمنية المصرية في أبهى صورها.
ما يجري في محيط المتحف الكبير هو تجسيد لمعنى الدولة المنظمة
وأوضح أنّ ما يجري في محيط المتحف الكبير هو تجسيد لمعنى الدولة المنظمة القادرة على الجمع بين الأمن والجمال، والانضباط والمظهر الحضاري، لتُقدّم للعالم صورة مصر الحقيقية، دولة الأمن والاستقرار، ومهد الحضارة التي لا تزل تُدهش العالم بقدرتها على حماية تاريخها وصناعة مستقبلها بثقة واقتدار.
