تحويلات مرورية تزامنًَا مع افتتاح المتحف المصري الكبير
تجري وحدات المرور بالقاهرة والجيزة بعض التحويلات إلى طرق بديلة، في إطار الاستعدادات الجارية لفعاليات افتتاح حفل افتتاح المتحف المصري الكبير يوم غد السبت، وحرصًا على تحقيق أكبر قدر من السيولة المرورية
التحويلات المرورية
شارع النيل بالجيزة: القادم من ميدان كوبري الجامعة حتى أسفل كوبري ١٥ مايو.. يسلك شارع البطل أحمد عبد العزيز.
الطريق الدائري: القادم من أعلى السلام.. يسلك مسطح نفق السلام تجاه جسر السويس.
محور كورنيش النيل: القادم من كوبري ١٥ مايو حتى ميدان أثر النبي.. يسلك محور تحيا مصر.
المحور المركزي بمدينة ٦ أكتوبر: القادم من ميدان جهينه حتى طريق مصر الإسكندرية الصحراوي.. يسلك وصلة دهشور طريق الواحات.
طريق الإسكندرية الصحراوي: القادم من مطار سفنكس حتى المتحف المصري.. يسلك الطريق الداعم تجاه وصلة دهشور أو الصعود لمحور تحيا مصر.
محور ٢٦ يوليو: القادم من ميدان لبنان حتى محور عرابي.. يسلك مطلع الدائري تجاه القوس الغربي.
وستتواجد الخدمات المرورية اللازمة لتسيير الحركة المرورية وإرشاد المواطنين للمحاور البديلة.
حكايات القطع الآثرية بالمتحف الكبير
ويتأهب العالم غدا السبت لافتتاح المتحف المصري الكبير، الذي يضم عددا هائلا من كنوز الحضارة المصرية القديمة.
افتتاح المتحف المصري الكبير
يضم المتحف المصري الكبير الرأس المنحوت للملك الإسكندر الأكبر، والذي يعتقد أنه ولد عام 356 قبل الميلاد، أحد أعظم الشخصيات في التاريخ.
ويُصَوِّر هذا الرأس المنحوت، الإسكندر الأكبر، ملك مملكة مقدونيا، وقائدًا عسكريًّا عبقريًّا، وقد أَسَّس أحد أكبر الإمبراطوريات في العالم القديم، بحُلول الثلاثين من عمره، وذلك بملامحه الشَّابَّة، وحضوره القوي، والميل المُمَيَّز في رأسه.
كما يضم المتحف المصري الكبير مجموعة مسحتي الجنائزية، و كيف استعد حاكم الإقليم مسحتي لحياته في العالَم الآخر، حيث كان من أوائل كبار رجال الدولة، خلال عصر الدولة الوسطى، الذين زُيِّنَت توابيتهم بنصوص جنائزية، وهو تقليد كان في السابق مخصَّصًا للملوك، ثم أصبح شائعًا، بين نخبة المجتمع المصري القديم.
وتضمنت مقبرته العديد من المقتنيات منها تابوت داخلي، وتابوت خارجي، قناع جنائزي مُبْهِر، إلى جانب نموذج لقارب، ونماذج مُصَغَّرَة لجنود؛ تعكس جميعها معتقدات المصريين القدماء، في الحماية والقوة والخلود.
ويعتبر من مقتنيات المتحف المصري الكبير، تمثال مزدوج، للمعبود آمون رع وزوجته موت، جالِسَيْن في هيبة داخل أروقة البهو الكبير.
وعُثِر على هذا التمثال في الكرنك، وأُعِيد تجميعه من 79قطعة، تم اكتشافها على مدى سنوات طويلة، حيث تم العثور على رأس المعبودة موت لأول مرة عام 1873، ثم تَبِع ذلك اكتشافات لأجزاء إضافية، في معبد آمون رع، تم ترميمها لاحقُا.

ويصَوِّر هذا التمثال المعبودَيْن بملامح التماثيل الملكية المزدوجة، التي تعود لأواخر الأسرة الثامنة عشرة، وهما جالسَيْن على عرش مهيب، حيث كانا يُجسِّدان الحماية، والقوة، والحضور المقدس، في قلب طيبة (الأقصر)، ويمكث التمثال المُرمَّم، في القاعة 9 بالمتحف المصري الكبير.
وبين طيات هذا السرير الجنائزي، تنبض أسطورة الحب والوفاء، بين إيزيس وأوزير (أوزوريس)، حيث تقول الأسطورة قُُتِل أوزير على يد أخيه ست، لكن إيزيس لم تتركه للفناء بدموعها فاض النيل، وبسِحْرها أعادته للحياة؛ لتحمل منه بابنها حورس، ويغدو أوزير سيد مملكة الموتى، ورمز التجدُّد والبعث.
يظهر أوزير مستلقيًا في هيئة المومياء، بينما تحوم فوقه إيزيس، في شكل طائر الحِدَأة، كأنها تظلله بحنانها الأبدي وتحيط به رؤوس وأقدام الأسود، حُرّاس الصمت والخلود.
ويمكن مشاهدة هذا العمل الفني الاستثنائي، من روائع الدولة الوسطى (2034 - 1650 ق.م.)، في قاعة 4من القاعات الرئيسة، بالمتحف المصري الكبير.
وعند تمثال متري لا يمكنك أن تتخطى التمعن في عيونه الحادة الفرعونية المطعمة بالكوارتز،حيث يظهر متري حاكم المقاطعة، وكاهن المعبودة ماعت، بهيئة الكاتب؛ مما يعكس مكانته العالية وثقافته.


يجسد هذا التمثال من عصر الدولة القديمة الأهمية الكبيرة التي نالها الكاتب، في المجتمع المصري القديم، حتى إن الملوك تمنوا أن يُبْعَثوا في العالَم الآخر في منزلة الكاتب، كما كان الآباء يحثون أبناءهم على التعلم، وأن يصبحوا كَتَبَة؛ لما كان لهذه المهنة من شأن عظيم بين الناس.
صنع تمثال متري الخشبي الملوَّن، ببراعة ومهارة فائقة، حيث يُعْرَض في القاعة 1 من القاعات الرئيسة بالمتحف المصري الكبير.