رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أمجد الشوا: غزة تواجه "إبادة جماعية" وسط صمت دولي وتفاقم كارثة إنسانية

غزة
غزة

اتهم أمجد الشوا، مدير شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، إسرائيل بارتكاب "إبادة جماعية ممنهجة" بحق المدنيين في قطاع غزة، مشيرًا إلى أن ما يحدث لا يمكن فصله عن حالة التواطؤ الدولي والصمت المريب من قبل المجتمع الدولي.

 

وفي مداخلة له على قناة "القاهرة الإخبارية"، قال الشوا إن الاحتلال الإسرائيلي يصعّد عدوانه ضد السكان العزّل، من خلال استهداف النساء والأطفال والمرضى، وتدمير البنية التحتية بشكل ممنهج، مما يزيد من تفاقم الوضع الإنساني في القطاع.

وأشار إلى أن التهديدات المتواصلة باجتياح بري لما تبقى من مدينة غزة تنذر بـ"كارثة إنسانية غير مسبوقة"، مؤكدًا أن قوات الاحتلال تستخدم وسائل قتل جديدة، من بينها روبوتات متفجرة وتقنيات موجهة لاستهداف المدنيين بشكل مباشر.

وأوضح الشوا أن ما يقرب من مليون فلسطيني يعيشون الآن في مناطق مكتظة ومحدودة داخل المدينة، معظمهم من النازحين، وسط أوضاع إنسانية متدهورة، يعانون من نقص حاد في الغذاء والماء والدواء، بينما تزداد معدلات الجوع وسوء التغذية، خاصة بين الأطفال، رغم التحذيرات المتكررة من الأمم المتحدة منذ أكثر من تسعة أيام.

حرب غزة (2023 – 2025)

اندلعت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في السابع من أكتوبر 2023 عقب عملية "طوفان الأقصى" التي نفذتها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ضد مواقع إسرائيلية في محيط القطاع.

 ومنذ ذلك الحين، شنت إسرائيل حملة عسكرية واسعة النطاق وُصفت بأنها الأشد في تاريخ الصراع، أسفرت عن دمار هائل في البنية التحتية وسقوط عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين الفلسطينيين، غالبيتهم من النساء والأطفال.

ورغم الضغوط الدولية، استمرت إسرائيل في عملياتها العسكرية تحت ذريعة القضاء على فصائل المقاومة، في حين واجهت اتهامات متصاعدة بارتكاب جرائم حرب وانتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني، خاصة مع استهداف المستشفيات والمدارس ومخيمات اللاجئين.

من جانب آخر، بذلت مصر والأمم المتحدة وقطر جهوداً متواصلة للوساطة من أجل وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى وإدخال المساعدات الإنسانية. إلا أن المفاوضات اصطدمت برفض إسرائيلي متكرر للشروط الفلسطينية، في ظل دعم سياسي وعسكري أمريكي متواصل لتل أبيب.

ومع اقتراب عامين على اندلاع الحرب، باتت الأزمة واحدة من أكثر الصراعات دموية في القرن الحادي والعشرين، وأصبحت قضية وقف إطلاق النار وإعادة إعمار غزة أولوية قصوى للمجتمع الدولي، بينما يواجه الداخل الإسرائيلي ضغوطاً داخلية متزايدة، سواء من عائلات الأسرى أو من المعارضة التي ترى أن استمرار الحرب يضعف إسرائيل على المستويين العسكري والسياسي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء