رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

تبرأت منه قبيلته.. أردني يشعل غضب بلاده بزيارة حائط البراق| فيديو

حائط البراق
حائط البراق

أثار رجل أردني يُدعى عبد الإله معلا، موجة غضب واسعة في الأردن، وذلك بعد ظهوره في مقطع مصور خلال زيارة إلى حائط البراق في القدس.

وخلال زيارته، أعلن الرجل أن "القدس وفلسطين هي أرض اليهود، وأرض أجدادهم التاريخية منذ زمن النبي يعقوب وسارة"، بحسب ما جاء على لسانه.

 

رجل أردني يشعل غضب الأردن بزيارة حائط البراق

وأثار التصريح ردود فعل غاضبة على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط اتهامات له بتبني روايات الاحتلال والتطبيع المرفوض شعبيًا في الأردن. 

وسارعت قبيلة الرجل إلى إصدار بيان أعلنت فيه تبرؤها الكامل من أقواله ومواقفه، مؤكدة أن ما صدر عنه "لا يمثل القبيلة ولا مواقفها الوطنية الداعمة للقضية الفلسطينية".

وطالب ناشطون وحقوقيون بمحاسبة عبد الإله معلا على ما قام به، معتبرين تصريحاته "إساءة فاضحة للتاريخ والهوية ودماء الشهداء"، ومؤكدين أن حائط البراق جزء أصيل من المسجد الأقصى، ووقف إسلامي لا يقبل الجدل.

كما شدد المعلقون على أن زيارة مواقع خاضعة للاحتلال ومن ثم إطلاق تصريحات تتماهى مع الرواية الإسرائيلية يعدّان تجاوزًا للقانون والقيم الوطنية في الأردن، الذي يرفض التطبيع الشعبي رفضًا قاطعًا.

حائط البراق بين التهويد والتاريخ 

حائط البراق هو الجدار الجنوبي الغربي للمسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس، ويعد جزءًا أصيلًا من محيط الحرم القدسي الشريف. 

ويكتسب الحائط اسمه من قصة الإسراء والمعراج، حيث يُروى أن النبي محمد ﷺ ربط دابته "البراق" عند هذا الموضع قبل أن يعرج إلى السماء، ما جعله مكانًا ذا قدسية خاصة للمسلمين. يمتد الحائط بطول يقارب 50 مترًا، وهو المتبقي من السور الذي بناه المسلمون في عصور مختلفة لحماية المسجد.

ويعتبر المسلمون الحائط وقفًا إسلاميًا خالصًا، ويتبع لإدارة الأوقاف الإسلامية في القدس، ولا ينفصل عن حرمة وسياق الأقصى المعماري والديني. 

وفي المقابل، يدّعي اليهود أنه بقايا "الهيكل" المزعوم ويستخدمونه للصلاة، ما جعله محور صراع ديني وتاريخي وسياسي. 

ومنذ احتلال القدس الشرقية عام 1967، تفرض السلطات الإسرائيلية السيطرة على المكان، رغم القرارات الدولية التي تؤكد هويته الإسلامية وأنه جزء لا يتجزأ من المسجد الأقصى.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء