المندوب الإماراتي بمجلس الأمن يرد على اتهامات تمويل الدعم السريع بالسودان
نفى المندوب الإماراتي محمد أبو شهاب بمجلس الأمن الدولي خلال جلسة مجلس الأمن الدولي حول السودان، ما وصفها بالأكاذيب التي تُردد عن انخراط الإمارات بالصراع السوداني السوداني.
وشدد أبوشهاب على ضرورة إقصاء الجيش والدعم السريع من المشهد السياسي بمستقبل السودان، ودعا المجتمع الدولي لتوجه إلى مدني السودان ليحكموا بدلا من التواصل مع جلاديهم حسب “سكاي نيوز”.
ميليشيا الدعم السريع ارتكبت جريمة مروعة بالفاشر
صرح معتز الفحل، الأمين العام السياسي لحزب التحرير الاتحادي الديمقراطي والقيادي بالكتلة الديمقراطية للحرية والتغيير في السودان، إن ما يحدث في مدينة الفاشر من قتل وتصفية عرقية يمثل جريمة مروعة ترتكبها ميليشيا الدعم السريع بحق المدنيين في دارفور.
وأضاف الفحل في تصريحات خاصة مع الإعلامية نهى درويش مقدمة برنامج "منتصف النهار" على قناة القاهرة الإخبارية، أن المجتمع الدولي تأخر كثيرًا في تصنيف هذه الميليشيا كمنظمة إرهابية رغم الدعوات المتكررة لذلك منذ سنوات، مؤكداً أن الوقت قد حان لاتخاذ موقف حاسم ضدها.
وأشار الفحل إلى أن هذه الميليشيا تمارس أعمال عنف ممنهجة ضد المدنيين، مؤكداً أن أي تبريرات إعلامية بأنها "تفلتات فردية" ليست سوى ستار لتغطية مشروع تطهير عرقي واسع يهدد السلم المجتمعي في دارفور.
تخصيص الأمم المتحدة 20 مليون دولار للسودان خطوة إيجابية
وأوضح السياسي السوداني أن تخصيص الأمم المتحدة 20 مليون دولار لتقديم المساعدات الإنسانية في السودان يمثل خطوة إيجابية، لكنه اعتبرها غير كافية لمواجهة الكارثة الإنسانية المستمرة، مؤكدًا أن الوضع يتطلب أكثر من الدعم المادي، بل تحركًا سياسيًا ودبلوماسيًا حاسمًا.وأشار إلى أن استمرار الصمت الدولي أو الدعم غير المباشر للميليشيا سيؤدي إلى تمديد النزاع وزيادة معاناة المدنيين، مؤكدًا أن هناك حاجة ملحة لإجراءات أكثر قوة على مستوى مجلس الأمن والمنظمات الدولية.
شدد الفحل، على أهمية التحرك السياسي والدبلوماسي من المجتمع الدولي ودول الجوار لوقف الحرب ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة في دارفور، مؤكدًا أن استمرار الدعم والإمداد لهذه الميليشيا يهدد الأمن الإقليمي بالكامل.وأضاف أن التحرك المصري في هذا الملف يمثل عنصرًا مهمًا للحفاظ على وحدة السودان واستقراره، مشيراً إلى أن مصر تلعب دورًا محوريًا في تشجيع الحلول السلمية والحفاظ على أمن المنطقة، نظرًا لحدودها المشتركة وطبيعة التهديدات الأمنية المتشابكة.

