رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

محمد الجارحي يقرر توجيه ميزانية حملته الانتخابية لإنشاء مشروع علاجي ضخم بالفيوم

محمد الجارحي المرشح
محمد الجارحي المرشح عن دائرة تلا

أعلن محمد الجارحي، المرشح لمجلس النواب بمحافظة الفيوم، في لفتة إنسانية مميزة، أنه لن يطلق حملة انتخابية تقليدية، مؤكدًا أنه قرر تخصيص ميزانية حملته، التي تُقدّر بـ 50 مليون جنيه، لتنفيذ مشروع علاجي كبير يخدم أهالي المحافظة.

 إنشاء أكبر مستشفى متخصص لعلاج أمراض الباطنة والقلب والمخ والأعصاب على مستوى المحافظة

وأوضح الجارحي أن المشروع يستهدف تطوير مستشفى الفيوم العام، إلى جانب المساهمة في إنشاء أكبر مستشفى متخصص لـ علاج أمراض الباطنة والقلب والمخ والأعصاب على مستوى المحافظة، مشيرًا إلى أن الهدف من هذه الخطوة هو تقديم خدمة طبية تليق بالمواطنين ودعم المنظومة الصحية في الفيوم.

وأكد المرشح أن قراره جاء «إيمانًا بأهمية العمل الحقيقي لخدمة الناس، وليس مجرد الشعارات الانتخابية»، مضيفًا أن الاستثمار في صحة المواطن هو أفضل حملة انتخابية يمكن أن يقدمها أي مرشح.

في سياق أخر، أثارت المرشحة شرين مصطفى محمد محمود، عن حزب حماة الوطن في قائمة قطاع الفيوم لانتخابات مجلس النواب 2025، موجة كبيرة من الجدل والتفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تداول سيرتها الذاتية التي تضمنت تفاصيل غير معتادة في الخطاب الانتخابي.

السيرة الذاتية للمرشحة شرين مصطفى محمد محمود

جاء في السيرة الذاتية أن المرشحة هي حفيدة الشيخ حزين الجاحد، أحد أعضاء أول مجلس نيابي في مصر عام 1866، وأن جدها لأمها هو أبو بكر توفيق الذي جمع بين عضوية مجلسي الشعب والشورى، كما وصفت والدها بأنه "أبو الغلابة" العمدة مصطفى محمد الذي قضى خمسين عامًا في خدمة الأهالي، وأشارت إلى شقيقها الحسيني مصطفى محمد بوصفه «أصغر وأنشط أمين حزب على مستوى الجمهورية».

إبراز النسب العائلي دون التركيز على المؤهلات الشخصية

أثارت السيرة الذاتية للنائبة موجة من التعليقات الساخرة على مواقع التواصل، حيث اعتبر بعض النشطاء أن السيرة تعكس مبالغة في إبراز النسب العائلي دون التركيز على المؤهلات الشخصية أو الخبرات السياسية للمرشحة، متفاخرة  بالألقاب العائلية والصفات البطولية التي تحولت سريعًا إلى مادة خصبة للسخرية عبر مواقع التواصل.

سلسلة درامية من 30 حلقة

وعلق بعض المستخدمين بأن السيرة تصلح لسلسلة درامية من 30 حلقة، أكثر منها ورقة ترشح انتخابية، وعلق البعض الآخر أن هذه السيرة الذاتية تصلح للزواج وليس للترشح للانتخابات، إذ رأي البعض أن اللافتات هي شجرة عائلة تفاخُرية” لا تذكر مؤهلًا أو خبرة، بينما اكتفى مؤيدوها بالقول إن "الأصل الطيب لا يحتاج سيرة مطولة".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء