رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مئات المستوطنين يقتحمون باحات المسجد الأقصى في حماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي

اقتحام المسجد الأقصي
اقتحام المسجد الأقصي

اقتحم مئات المستوطنين اليوم الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة، بحماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي.

وبحسب وسائل إعلام فلسطينية أفادت محافظة القدس، بأن ألفا و 307 مستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى، على شكل مجموعات، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، وأدوا طقوسا تلمودية، بحماية قوات الاحتلال.

 تحركات علنية ومتسارعة لجماعات "الهيكل"

جاء ذلك بالتزامن مع تحركات علنية ومتسارعة لجماعات "الهيكل" المزعوم، عبر مؤسساتها الدينية والتعليمية، ومن أبرزها مدرسة "يشيفات هارهبايت" التي نشرت مؤخرا فيديوهات توثّق استعداداتها لبناء الهيكل المزعوم، بما في ذلك تدريب الكهنة على تقديم القرابين الحيوانية، وخياطة الملابس الخاصة بهم، وتصميم مجسمات هندسية تمثل شكل المعبد المزعوم، في خطوة خطيرة تهدف إلى تهيئة الرأي العام لتقبل فكرة البناء على أنقاض المسجد الأقصى.

ويتعرض المسجد الأقصى يوميًا عدا الجمعة والسبت، إلى سلسلة انتهاكات واقتحامات من المستوطنين، بحماية شرطة الاحتلال، في محاولة لفرض السيطرة الكاملة على المسجد، وتقسيمه زمانيًا ومكانيًا.

انتهاكات مستمرة في غزة 

يأت ذلك بالتزامن مع انتهاك إسرائيلية متواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة حيث كشف شهود عيان أن الجيش الإسرائيلي شن غارات عنيفة شرق خان يونس جنوب قطاع غزة وذلك رغم إعلان الرئيس الأمريكي قبل ساعات عودة وقف إطلاق النار في القطاع.

وبحسب العربية نت فقد نفذت الطائرات الحربية الإسرائيلية اليوم الخميس، نحو ست غارات على مناطق متفرقة في الجهة الشرقية للمدينة، دون أن يُعرف طبيعة الأهداف التي تم قصفها، في ظل فرض الجيش الإسرائيلي طوقاً عسكرياً مشدداً وتصنيف المنطقة كـ"منطقة حمراء” يُمنع الاقتراب منها.

وتزامن القصف مع إطلاق الجيش الإسرائيلي النيران باتجاه منازل الفلسطينيين وخيام النازحين في حي معن شرق خان يونس، وكذلك في المناطق الشرقية لمدينة دير البلح ومخيم البريج وسط القطاع.
وفي وقت متأخر من الليلة الماضية، استهدف الجيش الإسرائيلي مجموعة من الفلسطينيين أثناء محاولتهم العودة إلى منازلهم في منطقة العطاطرة شمال غربي بيت لاهيا، ما أدى إلى مقتل فلسطينيين من عائلة العطار.

وفيما أعلن الجيش الإسرائيلي أنه استهدف خلية تتبع لحركة حماس كانت تخطط لتنفيذ هجوم ضد قواته، نفت عائلة العطار ذلك، مؤكدة أن أبناءها كانوا في طريقهم للعودة إلى منازلهم.

 

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء