من دفاتر الحرب العالمية الثانية.. اقتراح علاء مبارك لإنقاذ أطفال غزة
اقترح علاء مبارك نجل الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، فكرة لإنقاذ أطفال غزة من معاناتهم وتخليصهم من ويلات الحرب الدائرة منذ عامين ونجحت مصر في إيقافها، وقال إن أطفال غزة عانوا كثيرًا ويدفعون ثمنًا كبيرًا في أخطر مكان في العالم، بل وتعرضوا لأهوالٍ يومية من عدوٍ مجرم لا يعرف الرحمة.
وأوضح “مبارك” في تدوينة عبر حسابه الرسمي على “إكس”، أن من بين أطفال غزة مَن فقدوا ذويهم ومنهم من فقد الأطراف ومنهم من يعاني إصابات وجروح خطيرة، ومنهم من تم إجبارهم على أعمال لا تناسب أعمارهم هم في أشد حاجة إلى دعم نفسى واجتماعي.
اقتراح لإنقاذ أطفال غزة
واستشهد بظروف اللاجئين خلال الحرب العالمية الثانية، قائلًا: “مشهد ومعاناة أطفال غزة ذكرني بالسيرة الذاتية للسير نيكولاس وينتون، مصرفي بريطاني والذي زار براغ عاصمة تشيكوسلوفاكيا قبل اندلاع الحرب العالمية الثانية وشاهد ظروف اللاجئين الأليمة بعد فرارهم من ألمانيا والنمسا خوفًا من النازيين فأدرك الخطر الذي يتعرض له الأطفال فقرر تنظيم عملية إنقاذ سرية لتهريب الأطفال من تشيكوسلوفاكيا إلى بريطانيا أثناء الحرب العالمية الثانية”.
وتابع أن المصرفي البريطاني نجح حينها في العثور على أسر بريطانية تتبنى عدد من الأطفال فقام بتامين الأوراق وتنظيم رحلات القطار، وكذلك في إنقاذ 699 طفل من آلاف الأطفال من مصير مجهول.
واسترسل علاء مبارك في استشهاده بقصة نيكولاس وما فعله في أثناء الحرب العالمية الثانية لإنقاذ الأطفال، لافتًا إلى أن تلك القصة لم تُعرف إلا في عام 1988 عندما عثرت زوجته على دفتر قصاصات يحتوي على صور وأسماء الأطفال الذين أنقذهم وتم لم شمله مع بعض الأطفال الذين أنقذهم وقد أصبحوا رجالًا ونساءً في مشهد مؤثر تم توثيقه على برنامج تلفزيوني في بريطانيا، هذا العمل البطولي قصة حقيقية تم ترجمته إلى فيلم “One life” للممثل القدير أنتوني هوبكنز وربما نستطيع أن نتعلم شيء من قصة "السير نيكولاس وينتون" الذي نجح في إنقاذ أطفال أبرياء لا ذنب لهم أطفال حرموا من ابسط حقوقهم، وفق تدوينته.