لجنة حقوق الإنسان بالنواب: المتحف الكبير شهادة على عبقرية المصريين
أكد النائب طارق رضوان، رئيس لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب، أن المتحف المصري الكبير ليس مجرد صرح معماري أو مشروع ثقافي، بل يمثل تحقيق حلم وطني وتجسيدًا لعظمة الحضارة المصرية أمام العالم.
وقال رضوان، في بيان صحفي له اليوم الذي شارك كأحد كوادر المشروع، إن فكرة المتحف وُلدت برؤية الدكتور فاروق حسني، وزير الثقافة الأسبق، الذي آمن بضرورة أن تمتلك مصر متحفًا عالميًا يليق بكنوزها الأثرية ويجسد دورها التاريخي في الثقافة الإنسانية.
دراسة الجدوى الاقتصادية والثقافية والتعليمية والسياحية
وأضاف رضوان أن المرحلة الأولى من المشروع ركزت على وضع الرؤية الاستراتيجية ودراسة الجدوى الاقتصادية والثقافية والتعليمية والسياحية، مع التأكيد على أن المتحف يجب أن يكون مركزًا عالميًا للتعلم والبحث وليس مجرد مكان لعرض الآثار.
وأشار إلى أن المسابقة المعمارية الدولية لاختيار التصميم الفائز كانت دقيقة، وشارك فيها مع فريقه بوضع المعايير الفنية والتنظيمية لضمان توازن بين الأصالة والمعاصرة، وصولًا إلى اختيار تصميم يعكس روح المشروع وطموحه.
ولفت رضوان إلى أهمية بناء كوادر وطنية مؤهلة لإدارة المتحف وتشغيله، مؤكدًا أن الهدف كان إنشاء جيل جديد قادر على التعامل مع أحدث نظم الإدارة والتقنيات لضمان استدامة المشروع.
نافذة لفهم التاريخ الإنساني من منظور مصري أصيل
وأوضح أن المتحف المصري الكبير أصبح إضافة نوعية للحضارة الإنسانية، ويتيح نافذة لفهم التاريخ الإنساني من منظور مصري أصيل، كما يمثل منصة للبحث العلمي والتبادل الثقافي بين المتخصصين عالميًا، ومن المتوقع أن يتحول إلى مركز إقليمي للتعاون في مجالات الآثار والترميم والتعليم الثقافي.
فتح آفاقًا للاستثمار في الفنادق والخدمات والمنتجات الثقافية
وأشار إلى الأثر الاقتصادي للمتحف، مؤكدًا أنه سيعزز السياحة الثقافية ويزيد من متوسط إنفاق السائح، خاصة مع موقعه المتميز بجوار أهرامات الجيزة، مما يجعله نقطة جذب سياحي متكاملة تفتح آفاقًا للاستثمار في الفنادق والخدمات والمنتجات الثقافية.
واختتم رضوان بالقول: "المتحف المصري الكبير ليس مجرد مشروع، بل شاهد على تلاحم الإرادة المصرية في حماية تراثها وصناعة مستقبلها بثقة وفخر، ويعد نموذجًا يحتذى به في التخطيط لمشروعات الدولة الكبرى."



