رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

من السخرية إلى الشهرة.. قصة مرشح كسب دعاية انتخابية بالمجان| خاص

مصطفى سراج
مصطفى سراج

شهدت الدائرة الثانية بمحافظة الدقهلية واحدة من أكثر الحملات الانتخابية إثارة للجدل في موسم انتخابات مجلس النواب 2025، بعدما تصدر اسم المرشح مصطفى سراج مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية، عقب تداول سيرته الذاتية التي تضمنت معلومات وصفها البعض بالمثيرة للجدل.

بداية القصة.. سيرة ذاتية تشعل السوشيال ميديا

انطلقت شرارة الجدل حين انتشرت عبر المنصات صور من استمارة ترشح مصطفى سراج، تضمنت تعريفه بنفسه باعتباره مقدم برامج بالقنوات الفضائية، وذكر حصوله على دبلوم صنايع، إلى جانب ما وصفه بالدكتوراه، دون تحديد التخصص أو الجهة المانحة.

اللافت في السيرة أنه ذيّل توقيعه بلقب الدكتور الإعلامي، ما أثار موجة من التعليقات الساخرة التي سرعان ما تحولت إلى تريند على مواقع التواصل.

فقد كتب أحد المستخدمين مازحًا: الإعلامي الدكتور طلع دبلوم.. السباك بيتقاله يا دكتور، فهو واخدها من المنطلق ده.

بينما علّق آخر: المشكلة مش في المؤهل، المشكلة إنه كاتب تحت دبلوم صنايع توقيع الدكتور الإعلامي.. الواحد لو عنده ربع ثقته دي كان غزا العالم!.

المرشح يرد: رب ضارة نافعة.. دعاية ببلاش

أمام سيل الانتقادات والسخرية، قرر مصطفى سراج الخروج عن صمته والتعليق على الجدل الذي تصدر المشهد، مؤكدًا في تصريح خاص لـ إيجبتكِ، أن ما حدث لم يكن سوى دعاية مجانية غير مقصودة.

وقال سراج: مكنتش أعلم بيها.. لكنها دعاية بالمجان، وربنا رزقني بيها من غير ما أطلب، أنا طول عمري بحس إن ربنا اداني أكتر مما أستحق.. 1.480.000 مشاهدة خلال يومين! رب ضارة نافعة، دعاية ببلاش مكنتش أحلم بيها.

من الانتقاد إلى التريند

المفارقة أن الحملة التي بدأت بالسخرية تحولت سريعًا إلى مكسب انتخابي حقيقي، إذ تضاعف عدد متابعي المرشح على وسائل التواصل الاجتماعي خلال 48 ساعة فقط، بعد أن اجتذب اهتمام آلاف المستخدمين الذين تفاعلوا مع منشوراته الجديدة.

وبات اسم مصطفى سراج أحد أكثر الأسماء تداولًا في منصات المنصورة والدقهلية، متفوقًا على بعض المرشحين التقليديين الذين أنفقوا مبالغ ضخمة على حملاتهم الدعائية.

بين الانتقاد والمكسب السياسي

يرى عدد من السياسيون أن ما حدث يمثل نموذجًا جديدًا في ديناميكيات الدعاية الانتخابية الحديثة، حيث لم يعد الجدل بالضرورة سلبيًا، بل قد يتحول إلى وسيلة فعّالة لجذب الانتباه وتوسيع قاعدة الانتشار.

فبينما انتقد البعض ما اعتبروه مبالغة أو تضاربًا في مؤهلات المرشح، رأى آخرون أن قدرته على التعامل بهدوء وسخرية مع الموقف منحته تعاطفًا مفاجئًا من الجمهور.

سيرة مصطفى سراج
سيرة مصطفى سراج
تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء