مدرس الصم والبكم المرشح لإدارة غزة.. من هو أمجد الشوا؟
خلال الساعات الماضية، تصدر اسم أمجد الشوا المدير العام لشبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، منصات التواصل ووسائل الإعلام باعتباره المرشح الأبرز لتولي إدارة قطاع غزة في مرحلة ما بعد الحرب.
تسريبات إسرائيلية
ونقلت صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية عن قناة "كان" الحكومية الإسرائيلية، قولها إن كلا من حركة حماس والسلطة الفلسطينية اختارت أمجد الشوا كرئيس للجنة الحكومة التكنوقراطية الجديد التي ستتولى إدارة حكم القطاع.
وأضافت قناة "كان" أن الموافقة على اختيار الشوا، جاءت خلال اجتماع عُقد خلال، الأسبوع الماضي ، بين حركة حماس والسلطة الفلسطينية والمخابرات المصرية في العاصمة المصرية القاهرة.
الشوا بين النفي والاستعداد
وقال الشوا في حوار مع قناة الغد إنه لم يتم التواصل معه بشكل رسمي حتى اللحظة حول هذا الشأن، نافياً التقارير التي أشارت إلى ترأسه حكومة انتقالية لإدارة القطاع في مرحلة ما بعد الحرب.
ولكنه صرح في وقت سابق لقناة العربية إنه "إذا كان هناك توافق عربي ووطني فيما يتعلق بهذا الموقع، وعُرضت علي رئاسة حكومة تكنوقراط في غزة سأكون مُستعداً، وإذا كان هناك أمر آخر، طبعاً سأكون مع أي جهد وطني يتعلق بخدمة أبناء شعبنا الفلسطيني".
فتح تنفي
من جانبها، حركة فتح نفت بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية نية اختيار الشوا لإدارة القطاع.
وأكد المتحدث الرسمي باسم الحركة، عبد الفتاح دولة أن "موقفها الثابت والمعلن يتمثل في أن من يتولى رئاسة هذه اللجنة يجب أن يكون وزيراً من حكومة السلطة الوطنية الفلسطينية، باعتبارها الجهة الشرعية المسؤولة عن إدارة شؤون أبناء شعبنا في الوطن".
من هو أمجد الشوا؟
بعيدا عن التأكيد الإسرائيلي والنفي الفلسطيني، فقد ولد أمجد الشوا في مدينة غزة عام 1971، وحصل في عام 1991 على دبلوم تأهيل المعلمين للأشخاص ذوي الإعاقة السمعية، ثم نال درجة البكالوريوس في إدارة الأعمال من جامعة القدس المفتوحة عام 1995، قبل أن يحصل على درجة الماجستير في الدراسات الأمريكية من جامعة القدس عام 2008.
ووفق وسائل إعلام عمل الشوا مدرساً للصم ومنسقاً للعلاقات العامة في جمعية "أطفالنا للصم" ما بين عامي 1992 و1996، ودخل عالم الصحافة كمراسل غير متفرغ لوكالة الأنباء الأردنية.
إدارة شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية
وفي عام 1999 تولى إدارة شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية في قطاع غزة، وهي هيئة تُشرف على عمل مؤسسات أهلية عدة تعمل في مختلف المجالات الاجتماعية والإنسانية في القطاع.
كما كان منسقاً للحملة الدولية لفك الحصار عن غزة عام 2007، وفي عام 2023 عُين نائباً للمفوض العام للهيئة المستقلة لحقوق الإنسان المعروفة أيضاً باسم ديوان المظالم.

