رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

هل العثورعلى أشياء غريبة في المنزل سحرا؟.. دار الإفتاء توضح

الشيخ محمد كمال
الشيخ محمد كمال

أكد الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن العثور على أشياء غير مألوفة داخل البيوت، مثل «أدوات أو أغراض مجهولة المصدر»، لا يعني بالضرورة وجود سحر أو عمل خفي كما يظن بعض الناس، مشددا على ضرورة التعامل مع مثل هذه المواقف بعقل وهدوء دون خوف أو وساوس.

وخلال لقائه في أحد البرامج التلفزيونية، تلقى الشيخ سؤالا من سيدة تسمي رشا، قالت إنها وجدت في شقتها ضرسين أحدهما طبيعي والآخر مسوس، وهما ليسا لأبنائها، وتساءلت إن كان ذلك دليلا على وجود سحر في المنزل.

ورد أمين الفتوى قائلا إن مثل هذه الأمور لا ينبغي تفسيرها بتفسيرات غير منطقية، فوجود غرض غريب قد يكون له تفسير بسيط وطبيعي، كأن يكون تابعا لأحد أفراد الأسرة دون علمه، أو سقط في المكان عن طريق الخطأ. 

وأوضح الشيخ كمال أن بعض السيدات إذا وجدن شيئا غير مألوف في بيوتهن، يسارعن إلى الاعتقاد بوجود سحر، مؤكدا أن هذا التصور خاطئ ومخالف لتعاليم الإسلام، الذي يدعو إلى التوكل على الله وعدم الانجرار وراء الخرافات والشائعات،وأن الانشغال بمثل هذه الأفكار يؤدي إلي القلق والوساوس.

وأشار أمين الفتوى إلى أن الإسلام وضع وسائل شرعية واضحة للتحصين والوقاية من السحر والحسد، أهمها إقامة الصلاة والمحافظة على الأذكار اليومية وقراءة سورة البقرة بانتظام، مستشهدا بحديث النبي صلي الله عليه وسلم: «إن البيت الذي تُقرأ فيه سورة البقرة لا تدخله الشياطين».

ودعا الشيخ محمد كمال إلى الإكثار من الصلاة على النبي صلي الله عليه وسلم ، مؤكدا أنها من أعظم أسباب الطمأنينة والسكينة في البيوت، وهي باب من أبواب البركة والحفظ من الشرور.

واختتم حديثه بالتأكيد على أن التحصين الحقيقي لا يكون بالخوف أو بالبحث عن الأعمال الخفية، وإنما بالثقة في الله والمداومة على الطاعات وذكره، قائلًا: «البيت الذي يذكر فيه اسم الله لا يقربه الشيطان، ولا يضره ساحر ولا حاسد».

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء