باسم يوسف يكشف سر المكالمة المسربة للسيطرة على «تيك توك»
تحدث الإعلامي باسم يوسف، عن السوشيال ميديا، ومخاطرها، قائلاً: «عاوز المشاهدين يفكروا إزاي علاقتهم بالسوشيال ميديا اتغيرت في آخر كام سنة وخصوصًا آخر سنتين.. كام مرة أنت على السوشيال ميديا اتحظرت علشان كتبت أو شيرت حاجة معينة، الريتش بتاعك أقل».
وتناول باسم يوسف، خلال الحلقة الرابعة والأخيرة من لقائه ببرنامج "كلمة أخيرة" مع الإعلامي أحمد سالم على قناة ON، تأثير السوشيال ميديا في الحرب الأخيرة: “في أول الحرب جزء كبير من انقلاب آراء الناس على إسرائيل كانت فيديوهات التيك توك.. لأنهم مكنش عندهم رقابة والتحييد للفيديوهات زي فيسبوك وإنستجرام. لدرجة 90% من المحتوى كان مع الجانب الفلسطيني، وده عمل ضجة كبيرة جدًا في أمريكا وإسرائيل”.
تأثير السوشيال ميديا في حرب غزة
وأشار يوسف، إلى منظمة ADL، قائلًا: “فيه منظمة اسمها ADL، واحدة من أدوات البروباجندا المسيطرة باسم إسرائيل، عاملين نفسهم إنهم منظمة للحريات وده مش حقيقي، رئيس المنظمة دي طلع في مكالمة مسربة قال معندناش مشكلة يمين ويسار، عندنا مشكلة تيك توك”.
وأضاف: “بعدها على طول قامت الدنيا على تيك توك، كلهم فضلوا يضغطوا على الصين علشان يبيعوا تيك توك جوه أمريكا، والحجة ساعتها إن الصين بتلم معلومات من المستخدمين ودي مسألة أمن قومي، على أساس إن فيسبوك وجوجل وأمازون بيلموا ملبس”.
وتابع قائلا: “كانت حجة بيستخدموا فيها الخوف علشان يستحوذوا على تيك توك، وحبة حبة بدأوا يسحبوا التطبيق ده تحت إيديهم، مضيفا الناس اللي بتتفرج علينا لاحظوا كمية الحظر اللي بيحصل لما تتكلم على تيك توك، وكانت آخر منصة الناس بتتكلم فيها بحرية عن إسرائيل، سيطروا دلوقتي على تيك توك بشكل تدريجي، الناس بدأت فيديوهاتها تتحظر والريتش بيقع وحظر كامل، وبعدها بشوية تمت صفقة بيع تيك توك، كل شيء بنستخدمه علشان هو أسهل وأظرف بيستخدمه ضدنا عاجلًا أم آجلًا”.
واختتم باسم يوسف قائلا : "كل المنتجات اللي بسنتخدمها تليفون وذكاء اصطناعي، والتيك توك والشات جي بي تي، بيتم استخدامها ضدنا، وبيخلقوا لينا حقيقة موازية.. وده مش جديد لكنه بدأ يزيد من التسعينات".

