رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

في ذكرى ميلاده.. نجل الشيخ طنطاوي يكشف أسرارًا في حياة والده

المستشار عمرو طنطاوي،
المستشار عمرو طنطاوي، نجل شيخ الأزهر الراحل

أكد المستشار عمرو طنطاوي، نجل شيخ الأزهر الراحل الدكتور محمد سيد طنطاوي، أن والده كان نموذجًا فريدًا في الزهد والنزاهة والحرص على المال العام، مشيرًا إلى أنه كان يقف كالأسد الجسور دفاعًا عن حقوق الناس، ولا يتهاون مطلقًا في أي أمر يخص المال العام، بينما كان في ماله الخاص غاية في التسامح والبساطة.

وأوضح خلال حلقة برنامج "مع الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الثلاثاء، أن الإمام الأكبر الراحل كان عزيز النفس إلى درجة استثنائية، فلم يكن يقبل استغلال المنصب أو النفوذ، وكان يرفض تمامًا استخدام أي من سيارات أو ممتلكات المشيخة في أغراض شخصية، حتى إن مجرد التفكير في طلب سيارة من سيارات الأزهر لمشوار خاص كان يُعد أمرًا غير وارد على الإطلاق.

وأضاف المستشار عمرو طنطاوي أن والده كان يرى في الأمانة أساس الرسالة الأزهرية، وفي النزاهة عنوانًا للعالم الحقيقي، مؤكدًا أن هذه الصفات لم تكن غريبة على جيل من شيوخ الأزهر الذين جمعوا بين العلم والعزة والتواضع والإخلاص، داعيًا الله أن يتغمد والده الإمام الجليل بواسع رحمته، جزاء ما قدّم من علم وخلق وخدمة لدين الله والوطن.
 

تقدير الدولة والعالم الإسلامي

نال الإمام الأكبر الراحل محمد سيد طنطاوي،  تقدير العالم الإسلامي، حيث حصل على الدكتوراه الفخرية في صنع السلام عام 1995، وكان من بين العلماء الذين دعوا لإلقاء الدروس الحسنية الرمضانية أمام الملك محمد السادس، ملك المغرب، وهي شهادة دولية لمكانته فكريا وعلميا.

وفي يناير 2023، كرم الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، عددا من الرموز بصعيد مصر، وعلى رأسهم اسم الإمام الراحل.

وفي ميلاده ووفاته، يحيي الأزهر ووزارة الأوقاف ذكراه، كما نعاه الأزهر والعالم الإسلامي مؤكدين على جهوده في خدمة الدعوة الإسلامية، والإسلام والمسلمين.

وعقب صلاة فجر الأربعاء، العاشر من مارس 2010، الموافق الرابع والعشرين من ربيع الأول 1431 هجريا، فاضت روحه الطيبة إلى بارئها، وذلك إثر أزمة قلبية، وهو ينتوي الصعود إلى الطائرة التي كان من المقرر أن تنقله من الأراضي السعودية ألى العاصمة القاهرة، حيث كانت آخر زيارة له بالمملكة العربية السعودية مشاركا في حفل توزيع جوائز الملك فيصل العالمية بالعاصمة السعودية الرياض.

وصلى عليه الجنازة، عقب صلاة العشاء، في اليوم ذاته، بالمسجد النبوي الشريف، لينتقل جثمانه إلى بقيع الغرقد بالمدينة المنورة، ليواري التراب هناك، وفي جوار صحابة النبي محمد، صلى الله عليه وسلم.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء