بعد أحداث الفاشر.. مصر تدعو للتهدئة وتجدد دعمها لوحدة وسيادة السودان
أعربت الخارجية المصرية عن قلقها البالغ إزاء التطورات الأخيرة في جمهورية السودان الشقيقة.
ودعت مصر عبر بيان لوزارة الخارجية إلى اتخاذ كافة الإجراءات الممكنة لتحقيق التهدئة الفورية في كافة أرجاء السودان الشقيق، وصولًا إلى الوقف الدائم لإطلاق النار بما يحفظ أرواح المدنيين وسُبل معيشتهم اليومية، ويصون مقدرات البلاد.
انسحاب الجيش السوداني
وكان قائد الجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان، قد أعلن أمس الاثنين 27 أكتوبر 2025، انسحاب قواته من آخر معقل لهم في الغرب.
في المقابل سيطرت قوات الدعم السريع على مقر الفرقة 16 التي كانت تضم الحامية العسكرية الأخيرة للقوات التابعة للجيش والقوات المساندة لها.
تقديم الدعم الممكن للسودان
وأكدت مصر مواصلتها تقديم الدعم الممكن للسودان الشقيق لتخطي محنته الحالية، كما شددت على موقفها الثابت الداعم لسيادة السودان الشقيق ووحدته وسلامته الإقليمية، ودعم مؤسساته الوطنية، وعلى الرفض القاطع لأي محاولات لتقسيم السودان أو الإخلال بوحدته وسلامة أراضيه.
جامعة الدول العربية تدين
وكانت جامعة الدول العربية، قد أعربت عن قلقها العميق إزاء تدهور الأوضاع الإنسانية في مدينة الفاشر بالسودان، بعد التصعيد العسكري وورود تقارير إعلامية وحقوقية حول ارتكاب جرائم مروعة ضد المدنيين هناك.
وأدانت الجامعة، في بيان اليوم الثلاثاء، بأشد العبارات ما وصفته بـ"الجرائم الوحشية" ضد المدنيين الأبرياء، مشيرة إلى أن الاعتداءات التي طالت النساء والأطفال تشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني ولقرارات مجلس الأمن، ولا سيما القرار 2736 (2024) الذي طالب برفع الحصار عن المدينة وضمان حماية المدنيين.

