الأمم المتحدة: قلقون إزاء التصعيد العسكري الأخير في السودان
قال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، اليوم الثلاثاء، إن أنطونيو جوتيريش يشعر بقلق عميق إزاء التصعيد العسكري الأخير في السودان، محذرا من استمرار معاناة المدنيين جراء تدهور الأوضاع الإنسانية.
وأوضح دوجاريك أن الأمين العام للأمم المتحدة جدد دعوته إلى "وقف فوري للأعمال العدائية" وحث طرفي النزاع على التوصل إلى تسوية تفاوضية تنهي الصراع المستمر.
كما طالب جوتيريش بوقف تدفق الأسلحة والمقاتلين إلى السودان، مشددا على ضرورة إنهاء الحصار والسماح بإيصال المساعدات الإنسانية بشكل آمن وسريع إلى جميع المدنيين المحتاجين.
سقوط 47 قتيلا
وأمس الإثنين، أفادت قناة القاهرة الإخبارية في نبأ عاجل عن شبكة أطباء السودان، بسقوط 47 قتيلا في مجازر لميليشيات الدعم السريع بمدينة بارا شمال كردفان.
وقالت شبكة أطباء السودان إن ميليشيا الدعم السريع استهدفت عشرات المواطنين في مدينة الفاشر، ونهبت المرافق الطبية والصيدليات.
وأضافت، شبكة أطباء السودان، أن ميليشيا الدعم السريع اقتحمت المستشفيات والمرافق الطبية بالفاشر في انتهاك صارخ للقوانين والأعراف الدولية.
وطالبت شبكة أطباء السودان، الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية بالتحرك الفوري لحماية المدنيين ومحاسبة الجناة أمام العدالة الدولية.
وشهدت مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، منذ أمس السبت، تصعيدًا عسكريًا غير مسبوق بعد انسحاب جزئي للجيش السوداني من مقر الفرقة السادسة مشاة، في وقت كثفت فيه قوات الدعم السريع هجماتها على المواقع الاستراتيجية داخل المدينة.