بعد إنقاذ قطة محبوسة.. الجنة جزاء الرفق بالحيوان في الإسلام
تداول رواد مواقع التواصل الإجتماعي، صور تبرز مشهد إنقاذ أحد الأشخاص قطة محبوسة منذ شهر ونصف في إحدى العمارات السكنية والذي تفاعل معه الجمهور على السوشيال ميديا وانتشرت أخبار إنقاذ هذه القطة.
وفي هذا التقرير نرصد موقف الإسلام من الرفق بالحيوان وأهمية العناية به ورعايته.
الرفق بالحيوان في السنة
جعل الإسلام دخول الجنة جزاء للرفق بالحيوان، فقال سيدن النبي: «بينما كلب يطيف بركية كاد يقتله العطش إذ رأته بغي من بغايا بني إسرائيل فنزعت موقها فسقته فغفر لها به» (رواه البخاري ومسلم).
ووردت أحاديث نبوية صحيحة عن الرفق بالحيوان في السنة النبوية المطهرة، منها:
- عن أبي هريرة –رضي الله عنه- عن رسول الله –صلى الله عليه وسلم- قال:"بينما رجل يمشى فاشتد عليه العطش فنزل بئراً فشرب منها، ثم خرج فإذا هو بكلب يلهث، يأكل الثرى من شدة العطش قال: لقد بلغ هذا الكلب مثل الذي بلغ بي، فملأ خفه، ثم أمسكه بفيه، ثم رقي، فسقى الكلب فشكر الله له، فغفر له" قالوا يا رسول الله! وإن لنا في البهائم أجرا؟ قال: "في كل كبد رطبة أجر" - رواه البخاري ومسلم.

- عن ابن عمر –رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله –صلى الله عليه وسلم: "دخلت امرأة النار في هرة ربطتها، فلم تطعمها، ولم تدعها تأكل من خشاش الأرض" - رواه البخاري
النفقة على الحيوان
وقد أوجب الإسلام نفقة مالك الحيوان عليه فإن امتنع أُجبر على بيعه أو الإنفاق عليه أو تسييبه إلى مكان يجد فيه رزقه ومأمنه وإذا لجأت هرة عمياء إلى بيت شخص وجبت نفقتها عليه حيث لم تقدر على الانصراف.
وأخبر النبي المصطفى أنَّ تعذيب الحيوان وسوء معاملته، أو منعه عن الطعام والشراب حتى يموت، سببٌ لدخول النار؛ قال: «عُذِّبَتِ امرأةٌ في هِرَّةٍ سَجَنَتها حتى ماتَت فدَخَلَت فيها النَّارَ؛ لا هي أَطعَمَتها ولا سَقَتها إذ حَبَسَتها، ولا هي تَرَكَتها تَأكُلُ مِن خَشاشِ الأَرضِ». (متفق عليه)

