الفضة تتراجع 3 جنيهات محليًا و3 دولارات عالميًا
شهدت أسعار الفضة تراجعًا ملحوظًا في الأسواق المحلية والعالمية خلال تعاملات اليوم الثلاثاء 28 أكتوبر 2025، متأثرة بانخفاض الطلب على أصول الملاذ الآمن وصعود الدولار الأمريكي، بالتزامن مع مؤشرات إيجابية بشأن تقدم المفاوضات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، وفقًا لتقرير صادر عن مركز "الملاذ الآمن للأبحاث".
انخفاض محلي في أسعار الفضة
سجلت الفضة في السوق المصرية تراجعًا بنحو 3 جنيهات خلال الأسبوع الماضي، حيث انخفض سعر عيار 800 من 72 إلى 69 جنيهًا، وبلغ سعر عيار 925 نحو 80 جنيهًا، فيما استقر عيار 999 عند 86 جنيهًا، بينما حافظ جنيه الفضة على سعره عند 522 جنيهًا دون تغيير يُذكر.
خسائر عالمية وسط موجة تصحيح
على الصعيد العالمي، تراجعت الفضة بنحو 3 دولارات لتتداول قرب مستوى 46 دولارًا للأوقية، بعد أن بلغت ذروتها في منتصف أكتوبر عند 55 دولارًا، مسجلة خسارة ربع سنوية تقارب 16%، وهي الأكبر منذ بداية العام.
أسباب التراجع
أرجع التقرير هذا التراجع إلى انحسار المخاوف الجيوسياسية وتحسن التوقعات الاقتصادية، مع اقتراب توقيع اتفاق تجاري جديد بين واشنطن وبكين، ما دفع المستثمرين نحو الأصول عالية المخاطر، كما ساهم ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي لأعلى مستوى في أسبوعين في تقليص الطلب على السلع المقومة بالدولار، ومنها الفضة.
ترقب لقرارات الفيدرالي الأمريكي
تتجه الأنظار إلى اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة، وسط توقعات بخفض جديد للفائدة، فيما يُنتظر خطاب رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول لتحديد اتجاه السوق، حيث قد تؤثر لهجته على أداء المعادن الثمينة.
ورغم التراجعات، يرى محللون أن الفضة لا تزال تحتفظ بجاذبيتها الاستثمارية بفضل الطلب الصناعي القوي، خاصة في قطاعات التكنولوجيا والطاقة الشمسية، ما يجعلها مرشحة للعودة إلى الارتفاع على المدى المتوسط، إذا استمر التحول العالمي نحو الطاقة النظيفة.
ويشير التقرير إلى أن السوق تشهد حاليًا توازنًا دقيقًا بين التفاؤل التجاري والترقب النقدي، ما يجعل الفضة في موقع استثماري حساس خلال الأشهر المقبلة.
عوامل تتحكم في سعر الفضة
ووفقًا لتقارير السوق، يتأثر سعر جرام الفضة 925 اليوم في مصر بعدة عوامل، منها أسعار الأوقية العالمية، وسعر صرف الجنيه.



