رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

يديعوت آحرونوت: نقل 154 أسيرا فلسطينيا من فندق بالقاهرة لآخر

نقل 154 أسير فلسطيني
نقل 154 أسير فلسطيني من فندقهم بالقاهرة

أفادت صحيفة يديعوت آحرونوت الإسرائيلية، أنه تم نقل 154 أسير فلسطيني - من الأسرى المُفرج عنهم والمُبعدين خارج القطاع ضمن صفقة إنهاء الحرب في غزة من فندقهم بالقاهرة. 

ووفقًا للتقرير، نُقل الأسرى إلى فندق فاخر آخر، مملوك لمصريين، يقع على بُعد ساعة تقريبًا من مطار القاهرة ووسط المدينة.

 

نقل 154 أسير فلسطيني من فندقهم بالقاهرة 

أظهرت صور نشرتها ديلي ميل البريطانية فندق القاهرة واثنين من السجناء المُفرج عنهم، وهما محمود عيسى وعز الدين الحمامرة، وكلاهما أفرجت عنهما إسرائيل.

وأشار التقرير إلى أن الفندق الجديد لا يزال مفتوحًا للحجوزات العامة، ولكن نظرًا لموقعه النائي، فإنه لا يستضيف حاليًا سوى عدد قليل من السياح. 

وقد تم تشديد الإجراءات الأمنية بشكل كبير، ولا يُسمح للأسرى بمغادرة المبنى للقيام برحلات يومية في القاهرة، فيما يخضع أي زائر يأتي لمقابلتهم لرقابة صارمة.

الفندق الجديد، الذي يُوصف أيضًا بالفاخر، هو منتجع خمس نجوم، ويضم مسبحًا كبيرًا، ومرافق سبا مع جاكوزي وساونا وغرف بخار، ومركزًا للياقة البدنية، وملاعب تنس، وملعبين لكرة القدم. 

وتبدأ أسعار الغرف من 200 جنيه إسترليني لليلة الواحدة، وتصل إلى 1400 جنيه إسترليني للجناح. يضم المنتجع ثلاثة مطاعم، وعدة حانات، ومقاهي.

<span style=
نقل 154 أسير فلسطيني من فندقهم بالقاهرة 

فندق رينيسانس القاهرة ميراج سيتي

في تقريرها الصادر في نهاية الأسبوع الماضي، ذكرت صحيفة ديلي ميل أن الفندق الأول - فندق رينيسانس القاهرة ميراج سيتي - استضاف جزءًا من مجموعة من 250 سجينًا محكومًا عليهم بالسجن المؤبد، أفرجت عنهم إسرائيل بموجب اتفاق إعادة الرهائن وإنهاء الحرب. 

وأفادت الصحيفة بأن صحفيون سريون من ديلي ميل حجزوا غرفًا في الفندق، ووجدوا أنفسهم إلى جانب "إرهابيين جهاديين قتلة"، من بينهم عضو في داعش وقيادي بارز في حماس.

ووفقًا للتقرير البريطاني، قد ينتقل بعض الأسرى المفرج عنهم قريبًا إلى قطر أو تركيا أو تونس - وهي "وجهات تحظى بشعبية كبيرة بين السياح البريطانيين"، كما أشار المقال.

من بين السجناء الـ 154 المفرج عنهم الذين تم تحديد هويتهم، محمود عيسى، القيادي البارز في حماس، مؤسس الوحدة الخاصة 101.

وعز الدين الحمامرة، المتورط في تفجير انتحاري عام 2004 على حافلة في القدس أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص وإصابة العشرات؛ وسمير أبو نعمة، الذي قاد هجومًا آخر على حافلة؛ وإسماعيل حمدان، الذي اختطف وقتل إسرائيليًا عام 2002. 

ووفقًا لتحديث يوم الثلاثاء، تم إخراج الأسرى من الفندق الفاخر في غضون ساعات من نشر صحيفة ديلي ميل، بعد أن كشف التقرير أنهم كانوا يقضون عطلتهم برفقة سياح غربيين غير منتبهين. 

وأضافت الصحيفة أن طاقم طائرة بريطانية يقيم في الفندق "شعر بالرعب" من الخبر، حيث لم يكن لديهم أي فكرة عن وجود مجموعة من الجهاديين هناك. 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء