«ميراج سيتي» تفاصيل استضافة 154 أسيرا فلسطينيا من المُبعدين في القاهرة
كشف تحقيق أجرته صحيفة ديلي ميل البريطانية أن حوالي 154 من أصل 250 أسيرًا فلسطينيًا أُفرج عنهم يقيمون حالياً في فندق ماريوت رينيسانس القاهرة ميراج سيتي ذي الخمس نجوم في العاصمة المصرية.
ونشرت الصحيفة عددًا من الصور لهؤلاء الأسرى المُبعدين من فلسطين، وادعت بأنه جارٍ نقلهم إلى بلدان أخرى للإقامة بما في ذلك قطر وتركيا وتونس.
تفاصيل استضافة 154 أسيرًا فلسطينيًا بالقاهرة
في تقريرها، أوضحت الصحيفة أن الأسرى الفلسطينيين سيتقدمون بطلبات للحصول على تأشيرات محلية وتصاريح إقامة ليتمكنوا من الاندماج مجددًا في المجتمع، على الرغم من أنهم سيخضعون للمراقبة من قبل أجهزة الأمن المحلية.

وصرح البروفيسور أنتوني جليز، الأستاذ الفخري في جامعة باكنجهام: "هؤلاء الناس أعداؤنا اللدودون.. إنهم ينشؤون جيشًا في المنفى - سيكون بمثابة حزب الله رقم 2".
وأضاف ضابط مخابرات إسرائيلي سابق يُعرف باسم جاي سي: "لا قيود على تحركاتهم في هذه البلدان. يمكنهم التنقل بحرية، والسفر إلى أوروبا - حتى المملكة المتحدة - وتلقي تبرعات من داعمين ساذجين، والحصول على دعم من المتظاهرين المتعاطفين معهم بالفعل".

وأضاف: "أول ما سيفعله هؤلاء الإرهابيون عند وصولهم إلى تركيا أو قطر هو الاتصال بشركائهم في غزة والضفة الغربية لإرسال الأموال وإعادة تأسيس شبكاتهم سيعيدون تنظيم صفوفهم بسرعة".
صفقة الطوفان: 250 أسيرًا فلسطينيًا من كبار الأسرى
كان إطلاق سراح 250 من الأسرى الفلسطينيين المعروفين باسم "كبار الأسرى" والذين يقضون أحكامًا بالسجن المؤبد نقطة خلاف رئيسية في الاتفاق بالنسبة لإسرائيل، التي عارضت بشدة إطلاق سراحهم.
ولكن في النهاية، اعتُبر ذلك السبيل الوحيد لإقناع حماس بتسليم آخر 20 رهينة إسرائيلية على قيد الحياة وتأمين وقف إطلاق النار كإحدى المراحل الأولى من خطة ترامب للسلام.

وبعد إطلاق سراحهم، لم يتبق في السجون الإسرائيلية سوى 20 أسيرًا فلسطينيًا يقضون أحكامًا بالسجن المؤبد.
ومن بين 250 أسيرًا، اعتبرت إسرائيل هؤلاء 154 أسير خطيرين للغاية بحيث لا يمكن السماح لهم بالبقاء في الضفة الغربية أو غزة.
ونتيجةً لذلك، هم موجدون الآن في مصر في فندق ميراج سيتي، الذي يضم منتجعًا صحيًا ومركزًا للياقة البدنية ومطاعم ومسبحًا خارجيًا وحتى صالونًا لتصفيف الشعر.

قائمة الأسرى المُقيمين في مصر
ومن بين المقيمين في هذا المنتجع، حيث تبدأ أسعار الغرف من 200 جنيه إسترليني لليلة الواحدة، محمود عيسى، 57 عامًا، مؤسس الوحدة الخاصة 101 التابعة لكتائب عز الدين القسام، وهي وحدة تابعة للقوات الخاصة لحماس ومتخصصة في عمليات الخطف.

كان سجنه سببًا رئيسيًا لشكوى زعيم حماس يحيى السنوار، الذي انزعج من عدم إطلاق سراح عيسى معه عام 2011، وشن السنوار عملية 7 أكتوبر جزئيًا لأخذ عدد كافٍ من الرهائن لإجبار إسرائيل على إطلاق سراح أمثال عيسى، المسجون منذ عام 1993.

ومن بين المقيمين الآخرين في الفندق الفاخر، عز الدين الحمامرة، 47 عامًا، الذي جند انتحاريين وخطط لعمليات اختطاف؛ وسمير أبو نعمة، العقل المدبر لتفجير الحافلة، 64 عامًا؛ ومحمد زواهرة، 52 عامًا، منفذ الكمين؛ وإسماعيل حمدان، 57 عامًا؛ ويوسف داود، 39 عامًا.

