رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

وزيرة خارجية بريطانيا: سكان الفاشر تحت فظائع الدعم السريع

مدينة الفاشر - أرشيفية
مدينة الفاشر - أرشيفية

أفادت قناة "القاهرة الإخبارية" في نبأ عاجل عن وزيرة خارجية بريطانيا، إيفيت كوبر، أن سكان الفاشر أمام خطر كبير من وقوع فظائع بسبب تقدم الدعم السريع.

الاتحاد الأوروبي: قلقون للغاية من تصاعد القتال في السودان

كما أفادت قناة "القاهرة الإخبارية" في نبأ عاجل عن "الاتحاد الأوروبي" أنهم قلقون للغاية من تصاعد القتال في السودان.

تغلي مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، على صفيح ملتهب، بعدما تحولت خلال الأيام الأخيرة إلى مركز المواجهة الأشد في السودان، عقب إعلان قوات الدعم السريع سيطرتها على قيادة الفرقة السادسة مشاة التابعة للجيش السوداني، في تطور وصف بالأخطر منذ اندلاع الحرب قبل أكثر من  550 يومًا.

المدينة الأخيرة في قبضة الصراع

وتشهد الفاشر معارك ضارية بين الجيش السوداني مدعومًا بالحركات المسلحة من جهة، وقوات الدعم السريع من جهة أخرى، في ظل سعي الطرفين لفرض السيطرة على المدينة التي تُعد آخر معاقل الجيش في دارفور، ويُنظر إلى الفاشر على أنها نقطة حسم في الحرب، إذ تمثل السيطرة عليها تحولاً جذرياً في ميزان القوة داخل الإقليم.

لماذا الفاشر مركز المعركة؟

تُعد الفاشر المدينة الأهم استراتيجيًا في دارفور، إذ تشكل محور الربط بين شمال ووسط وغرب الإقليم، ومعبرًا رئيسيًا إلى ليبيا وتشاد ومصر، كما تمتاز بموقع جغرافي مرتفع يبلغ نحو 800 متر فوق سطح البحر، وتبعد حوالي 800 كيلومتر عن الخرطوم.

ويبلغ حجم ولاية شمال دارفور نحو 296 ألف كيلومتر مربع، أي ما يعادل 12% من مساحة السودان، ما يجعل السيطرة على الفاشر ذات بعد سياسي وعسكري كبير.

وتحمل الفاشر أهمية عسكرية فائقة كونها مركز قيادة الفرقة السادسة مشاة وموقعًا لمخازن السلاح والذخيرة ومطارًا يستخدم كمحطة لوجستية رئيسية، وقد كانت مركزًا لتنسيق العمليات الجوية والبرية خلال الأعوام الماضية، ومع سقوطها، تفقد القوات الحكومية نقطة الارتكاز الأهم في غرب البلاد، بينما تكسب قوات الدعم السريع مساحة نفوذ جديدة تمكّنها من تعزيز وجودها العسكري في دارفور.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء