رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

لافروف يتهم الناتو بإفشال التسوية في أوكرانيا.. وموسكو تعرض ضمانات أمنية لأوروبا

الحرب الروسية الأوكرانية
الحرب الروسية الأوكرانية

اتهم وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف قادة حلف شمال الأطلسي “الناتو” بأنهم يسعون بكل طاقتهم لإقناع الولايات المتحدة بالتراجع عن أي محاولة لتسوية الأزمة الأوكرانية عبر الحوار.

إطالة الصراع في أوكرانيا

وقال لافروف، خلال مؤتمر الأمن الأوراسي الدولي في مينسك، إن الدول الأوروبية الأعضاء في الناتو تعمل على إطالة أمد الصراع المسلح في أوكرانيا، من خلال تزويد كييف بالسلاح وتقديم الدعم المالي والسياسي المستمر لها، مشيرًا إلى أن تلك الدول تبذل جهودًا كبيرة لإبعاد واشنطن عن خيار الحل الدبلوماسي ومعالجة جذور الأزمة على طاولة المفاوضات. وفقًا للعربية.

وأضاف لافروف أن بلاده ما زالت تأمل أن يظل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب متمسكًا بصدق بخيار تسوية الأزمة الأوكرانية وفق المبادئ التي تم التوصل إليها خلال قمة أنكوريج في ألاسكا، والتي تأسست على أساس مقترحات قدمتها الولايات المتحدة نفسها.

وأكد أن خارطة الطريق للسلام في أوكرانيا وُضعت في الأصل استنادًا إلى التصورات الأمريكية، داعيًا واشنطن إلى العودة إلى تلك الأسس بدلاً من الانصياع لضغوط الحلفاء الأوروبيين.

موسكو تنفي نيتها مهاجمة دول الناتو

وشدد لافروف على أن روسيا لا تعتزم مهاجمة أي دولة عضو في حلف شمال الأطلسي أو الاتحاد الأوروبي، مؤكدًا استعداد بلاده لتثبيت هذا الموقف من خلال ضمانات أمنية مكتوبة تضمن الاستقرار في القارة الأوروبية.

وقال لافروف: «لقد أكدنا مرارًا أننا لم تكن لدينا نية في أي وقت لمهاجمة أي من دول الناتو، ونحن مستعدون لترسيخ هذا التعهد ضمن اتفاق أمني مستقبلي لأوراسيا».

قلق روسي من تحركات الناتو 

وأعرب عن قلق بلاده من خطط الناتو لتعزيز نشاطه في منطقة القطب الشمالي، مشيرًا إلى أن هذه التحركات تهدد بتحويل المنطقة إلى ساحة توتر بدلاً من كونها منطقة سلام وتعاون دولي.

وأضاف أن الخطر الذي يشكله الحلف لا يقتصر على أوروبا فحسب، بل يمتد إلى منطقة آسيا والمحيط الهادئ، حيث يسعى الناتو لتوسيع نفوذه وإيجاد موطئ قدم له هناك.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء