تنفيذًا لاقتراح ترامب.. أوكرانيا تعمل على خطة لوقف إطلاق النار خلال 10 أيام
أفاد رئيس أوكرانيا، فولوديمير زيلينسكي، بأن كييف تعمل مع حلفاؤها على خطة؛ لوقف إطلاق النار مع روسيا لمدة 10 أيام، وذلك بعدما اقترح الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في الأونة الأخيرة بوقف هذا الصراع القائم بين طرفي النزاع.
وأضاف رئيس أوكرانيا خلال مقابلته مع موقع «أكسيوس» الأمريكي: أن «هناك بعض البنود سريعة التنفيذ، مثل وضع خطة لوقف إطلاق النار؛ لذلك قررنا أننا سنعمل على ذلك في الأسبوع أو الأيام العشرة المقبلة»، مشيرًا إلى أنه من أجل الضغط على روسيا لإجراء محادثات، تطلب كييف من الإدارة الأمريكية ليس فقط صواريخ «توماهوك»؛ ولكن أشياء مماثلة لا تتطلب تدريبًا طويلًا، وذلك على حد تعبيره.
فرق الإنقاذ تواصل أعمالها لرفع الركام وفتح الطرق
قال رئيس أوكرانيا فولوديمير زيلينسكي، أمس الأحد، إن فرنسا ستزود أوكرانيا بمقاتلات ميراج، وبريطانيا ستوفر صواريخ ومسيرات اعتراضية، حسبما ورد بخبر عاجل على فضائية القاهرة الإخبارية.

وفي وقت سابق، قال غيث مناف، مراسل القاهرة الإخبارية من كييف، إن عاصمة أوكرانيا شهدت هجومًا مكثفًا بالطائرات المسيّرة أسفر عن مقتل 3 أشخاص وإصابة 32 آخرين، بينهم عدد من الأطفال، وفقًا لآخر الإحصائيات الصادرة عن عمدة كييف.
وأوضح، أن فرق الإنقاذ تواصل أعمالها لرفع الركام وفتح الطرق أمام سيارات الإسعاف، في محاولة للوصول إلى العالقين داخل المباني التي تعرّضت للاستهداف المباشر.
وأشار إلى أن الهجوم طال مبنيين سكنيين كبيرين، أحدهما مكوّن من 9 طوابق والآخر من 16 طابقًا، وقد تساقطت عليهما حطام المسيّرات التي تم اعتراضها جزئيًا من قِبل الدفاعات الجوية الأوكرانية.
وذكر مناف أن سلاح الجو الأوكراني أعلن إسقاط 90 مسيّرة من أصل 101 تم إطلاقها باتجاه الأراضي الأوكرانية، بينما تمكنت 5 مسيّرات من الوصول إلى أهدافها، مسببة أضرارًا واسعة في عدد من الأحياء السكنية والبنى التحتية المدنية.
5 أحياء في كييف تضررت جراء سقوط الحطام
وواصل، أن أكثر من 5 أحياء في كييف والمناطق المحيطة تضررت جراء سقوط الحطام، في حين فرضت السلطات الأوكرانية حالة الطوارئ والإنذار الجوي في المقاطعات التي شهدت الهجوم، تحسبًا لأي استهدافات جديدة.
على جانب آخر، قالت ماريا زاخاروفا، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، إن أعضاء الاتحاد الأوروبي يبثون مشاعر الكراهية في قلوب المواطنين، مشيرة إلى أن المهمة الدبلوماسية الرئيسية اليوم، هو منع اندلاع حرب عالمية.
وأضافت «زاخاروفا» في كلمة أمام المنتدى الدولي للتعاون في موسكو، اليوم الأحد الموافق 26 أكتوبر 2025: أن «مهمتنا معًا الآن كدبلوماسية شعبية هي منع اندلاع حرب عالمية؛ ولكن انظروا إلى ما يحدث في أوروبا، وإلى أي درجة من الجنون وصلت دول الاتحاد الأوروبي بأنهم يؤججون الكراهية في قلوب الناس».