رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الأنبا إرميا: جهود شيخ الأزهر تسهم في إرساء دعائم المحبة والسلام

بيت  العائلة المصرية
بيت العائلة المصرية

أشاد نيافة الأنبا إرميا الأسقف العام رئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي والأمين العام المساعد لبيت العائلة المصرية، بالجهود العالمية لفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف رئيس مجلس حكماء المسلمين، نحو ترسيخ قيم التسامح والسلام والأخوة الإنسانية في جميع أنحاء العالم.

جاء ذلك خلال زيارة الأنبا إرميا يرافقه الأنبا فلوباتير أسقف أبو قرقاص مقرر عام بيت العائلة المصرية بمحافظة المنيا، لجامعة الأزهر ولقاء الدكتور سلامة جمعة داود، رئيس الجامعة؛ لتقديم التهنئة بثقة فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر وتكليف الدكتور مصطفى عبد الغني، نائبًا لرئيس جامعة الأزهر لفرع البنات وشئون الوافدين.

وثمن نيافة الأنبا إرميا كلمة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، التي ألقاها في اللقاء العالمي «إيجاد الشجاعة لتحقيق السلام» في روما بإيطاليا، مؤكدًا على أنها تسهم بشكل كبير في إرساء دعائم المحبة والسلام بين بني البشر جميعًا دون النظر إلى اللون أو الجنس أو العقيدة.

وفي ختام الزيارة قدم الأنبا إرميا التهنئة للدكتور مصطفى عبد الغني، نائب رئيس الجامعة لفرع البنات وشئون الوافدين، على ثقة فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف ورئيس الجامعة، متمنيًا له التوفيق والسداد.

شيخ الأزهر العالم اليوم يحتاج إلى عدالة تعيد إليه سكينته

الجدير بالذكر أن فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر رئيس مجلس حكماء المسلمين، شارك في القمَّة العالميَّة التي تعقدها جمعية سانت إيجيديو بالعاصمة الإيطالية روما تحت عنوان "اللقاء العالمي من أجل السلام: إيجاد الشجاعة لتحقيق السلام"، بحضور الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا، وجلالة الملكة ماتيلد ملكة بلجيكا، وأبرز القادة الدينيين والمفكِّرين من حول العالم.

وأكد شيخ الأزهر أنَّ العالم اليوم أحوج ما يكون إلى عدالة تعيد إليه سكينته، وإلى إحياء ضمير إنساني يدرك أن الظلم -وإن صغر- شرارة قادرة على إحراق السلم في أي مكان، وأنَّ كل إنسان يُظلم في هذا العالم، هو جرح لا يندمل في جسد الإنسانية كلها، وأنَّ هذا العالم لن ينهض من كبواته إلا إذا آمن بأن العدالة هي القانون الأعلى للحياة، وأنَّ السلام هو ثمرتها الطبيعية، مضيفًا أنَّ سبب الفساد اليوم؛ الفصل بين الأخلاق والإيمان، ومحاولة الإبقاء على الأخلاق واستبعاد الإيمان، وحين يفقد الدين الإلهي توجيهه للأخلاق، تصبح الأخلاق في مهبِّ الريح، كما تصبح أداة للصراع وللجشع وسحق الفقير والضعيف.

بيت  العائلة المصرية
بيت  العائلة المصرية
بيت  العائلة المصرية
بيت  العائلة المصرية
تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء