إذاعة جيش الاحتلال: حماس أعادت بقايا رفات رهينة دفن جثمانه بإسرائيل
أعلنت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، أن حركة المقاومة الفلسطينية حماس أعادات بقايا رفات جثمان أسير إسرائيلي دفن بإسرائيل بوقت سابق وأعلن مكتب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بوقت سابق استلام جثمان أسير إسرائيلي ليرتفع عدد الجثامين المستلمين إلى 17 من أصل 28 جثمانًا، وسمحت دولة الاحتلال لقوات المقاومة الفلسطينية حماس بالبحث عن جثامين الأسرى الذين ماتوا نتيجة القصف الإسرائيلي غير المسبوق على القطاع، كما أفرجت حماس عن 20 أسيرًا حيًا لإسرائيل.
مكتب نتنياهو يطرح خيارات التحرك حالة التباطئ في استخراج الجثامين
وطرح مكتب نتنياهو خيارات التحرك الإسرائيلي حال عدم استلام كامل جثامين الرهائن، ومنها استئناف القتال بغزة، والتراجع عن إنهاء وقف إطلاق النار، وزيادة الضغط العسكري على حماس، وبسط النفوذ السياسي والعسكري بشكل أكبر في قطاع غزة حسب "العربية".
ووجه الاحتلال الإسرائيلي اتهامات للحركة، بأنها على علم بأماكن جثث أسراها، وأنها تتعمد التباطؤ في تسليم الجثث، لإعطائها الشرعية في خرق الاتفاق، ومواصلة اعتداءها على المدنيين.
من جانبه، علق المتحدث باسم حركة حماس، حازم قاسم، على تصريحات الاحتلال بشأن علم الحركة بأماكن جثامين أسراه قائلًا: “مزاعم الاحتلال بأننا على علم بأماكن جثث الأسرى الإسرائيليين مجرد أكاذيب لا أساس لها من الصحة”، خاصة بعد تغير معالم قطاع غزة، إثر عمليات الهدم والإبادة التي قام الاحتلال خلال فترة الحرب.
حماس ملتزمة بإتمام الاتفاق والإفراج عن جثامين الرهائن
وأكد قاسم في تصريحاته لقناة الجزيرة أن حماس ملتزمة بإتمام المرحلة الأولى من الاتفاق؛ لسد الذرائع أمام الاحتلال، مضيفًا "مصممون على تسليم جثامين أسرى الاحتلال في أسرع وقت ممكن".
من جانبها، أكدت الولايات المتحدة استعداداها لدراسة توسيع المناطق التي يسيطر عليها جيش الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، بذريعة تباطؤ حماس في إعادة باقي جثث أسرى الاحتلال، لكنها في الوقت نفسه رفضت تقليص المساعدات إلى غزة، وفقًا للقناة 12 العبرية.
وتعد أخطر الملفات التي يتم نقاشها حاليًا هو ملف نزع سلاح حركة حماس، ولكن السؤال الشائك حاليًا حول هذا السلاح، ولماذا تعد إسرائيل خطرًا عليها بعد سنتين من القتال في قطاع غزة، ومصادر هذا السلاح.
وأفادت مصادر في جيش الاحتلال الإسرائيلي، بأن كتائب القسام الجناح العسكري لحركة “حماس” بقي لديها ما بين 10,000 و20,000 من عناصر قوات النخبة “الكوماندوز”، بعد تقديرات بأنها فقدت حوالي 20,000 آخرين خلال الحرب، حسبما أفادت قناة NBC الأمريكية.

