رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

7 نصائح لكسر دائرة التفكير السلبي.. منها تحدي الأفكار

كسر دائرة التفكير
كسر دائرة التفكير السلبي

أحيانا نعاني من التفكير السلبي في مراحل مختلفة من حياتنا، وإذا لم نُعالج هذه الأنماط، فقد تتفاقم ويصبح من الصعب السيطرة عليها، وما قد يبدأ قلقا قد يتطور إلى قلق دائم يؤثر على حياتك اليومية وصحتك.

 

حلقة الأفكار السلبية

عندما نتأمل في أمر ما (أو ما يُعرف بالتأمل المُعمّق)، فقد يُؤذي ذلك صحتنا النفسية، إذ يزيد مستويات التوتر والقلق ، ويُساهم في الاكتئاب ، وقد يُؤدي إلى آليات تأقلم غير صحية، قد يدفعنا التفكير السلبي المُستمر إلى التهويل، حيث نتخيل تلقائيًا أسوأ النتائج المُمكنة، مهما بدت مُستبعدة، فعندما نكون في حالة ذهنية سلبية، يمكن أن يبدأ ذلك بالتأثير على شعورنا، مما قد يؤثر على طريقة تفكيرنا وتصرفنا.  

كيفية التحرر من دائرة التفكير السلبي 
 

1-تعرف على أفكارك:غالبًا ما ينطوي الحديث السلبي مع النفس على لوم الذات أو الآخرين على ما يُظنونه من مشاكل، قد ينطوي هذا الحوار الداخلي على قلق دائم بشأن المستقبل أو التفكير في أحداث الماضين حتى المخاوف البسيطة قد تتكرر أحيانًا وتتحول إلى أنماط تفكير مُربكة إذا تُركت دون علاج.  

 

إن طريقة حديثنا مع أنفسنا تُشكل نظرتنا لأنفسنا وتعاملنا مع تجاربنا اليومية، تميل عقولنا إلى التمسك بالأفكار السلبية أكثر من الإيجابية، مما قد يُشوه إدراكنا للواقع.

 

2-تحدي أفكارك:في حين أن الاهتمام بأمور الحياة المهمة يتطلب الاهتمام، فإن دوامة التفكير السلبي تميل إلى تشويه إدراكنا للوضع وتداعيات أفعالنا وقراراتنا، كثير من المخاوف لا تتحقق، ومع ذلك قد نبذل جهدًا كبيرًا في التفكير فيها، حاول التوقف قليلًا واسأل نفسك إن كانت أفكارك صحيحة، ثم فكر في وجهات نظر بديلة.  

 

3-اسأل نفسك: هل هذه هي الحقيقة، أم أنني أسقط أفكارًا كارثية على المشكلة؟ هل تُؤثر تجاربي السابقة على تفكيري الحالي؟ هل أتحمل مسؤولية أمور خارجة عن إرادتي؟ هل أُركز على تفاصيل صغيرة بدلًا من الصورة الأكبر؟ حاول ألا تُصدر أحكامًا على نفسك بسبب هذه الأفكار، فالجميع يمر بها من حين لآخر، المهم هو أن تُدرك أنها غير مفيدة وأن تُحاول تجاوزها.

 

تأمّل في أوقات سابقة واجهت فيها تحدياتٍ ونجحت، إذا وجدت صعوبة في تذكر هذه اللحظات، فاطلب من أصدقائك وعائلتك مساعدتك في تذكر تجارب إيجابية، فهذه الذكريات قد تُساعدك على تغيير تفكيرك وبناء ثقتك بنفسك لمواجهة أي صعوبات.

 

4-كن صديقا لنفسك: قد تكون الكلمات السلبية التي نقولها لأنفسنا قاسية جدًا، فنحن عادةً لا نتحدث مع صديق بهذه الطريقة، تدرب على معاملة نفسك بنفس التعاطف والدعم الإيجابي والتشجيع والتفهم الذي تقدمه لصديق جيد.  

 

5-التركيز على الأشخاص الإيجابيين (وهدفك أن تكون واحدًا منهم): بيئتك الاجتماعية ومزاج الآخرين قد يُعززان أو يُخلقان أنماط تفكير سلبية، إن أمكن، أحط نفسك بأشخاص إيجابيين وداعمين يُحافظون على منظور متوازن خلال الأوقات الصعبة.

 

فكّر فيما إذا كانت علاقاتك الاجتماعية وبيئتك تُسهم إيجابًا أم سلبًا في أنماط تفكيرك، قد يكون من المفيد أن تُبعد نفسك عن التأثيرات أو التفاعلات السلبية المُستمرة التي تُعزز التفكير غير المُفيد.

 

6-التركيز على الحاضر: عقولنا لا تكون في الحاضر عندما نغرق في دوامة الأفكار السلبية، ننشغل بالتفكير في ندم الماضي وما حدث بالفعل، أو نركز على مخاوف المستقبل وما قد يحدث أو لا يحدث في المستقبل.  

 

عندما تخطر ببالك فكرة مُقلقة، حاول أن تُحو،ل تركيزك بنشاط إلى ما حولك، ركز على تنفسك، ولاحظ ما تراه وتسمعه، وركز على اللحظة الحالية، باليقظة الذهنية، نُركز على لحظتنا الحالية ونتقبلها دون إصدار أحكام.

 

7-تسجيل الأفكار السلبية: إن تدوين الأفكار السلبية ثم التخلص منها (أو سحبها إلى سلة المهملات الرقمية) قد يساعد في تقليل تأثيرها، كما أن الرسم أو التلوين مفيدان أيضًا في هذا التمرين.

 

تذكر أنك لست وحدك من يعاني من دوامة الأفكار السلبية، مع أن هذه الاستراتيجيات تتطلب الصبر، إلا أن الجهد المتواصل يمكن أن يؤدي إلى أنماط تفكير أكثر توازناً، تحدى أفكارك السلبية الناقدة لذاتك، واعترف بقدراتك ونقاط قوتك، ولا تتردد في طلب الدعم عند الحاجة، هناك من يهتم لأمرك ويريد مساعدتك، طلب ​​الدعم دليل على القوة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء