رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

محافظ الجيزة: تجميل الأكشاك الكهربائية برسومات فرعونية في مدينة السادس من أكتوبر

تجميل الأكشاك
تجميل الأكشاك

أعرب المهندس عادل النجار، محافظ الجيزة، عن إعجابه بأعمال تجميل وتحسين الصورة البصرية التي تشهدها عدد من القطاعات بمدينة السادس من أكتوبر، والتي تضمنت رسم جداريات ورسومات فرعونية على الأكشاك الكهربائية في إطار الاستعدادات الجارية لافتتاح المتحف المصري الكبير.

وأكد المحافظ أن تلك الرسومات تعكس عمق الحضارة المصرية القديمة وتضفي لمسات فنية راقية على المظهر العام للمحاور والطرق المؤدية للمتحف، بما يبرز الهوية البصرية المميزة لمحافظة الجيزة أمام زوار وضيوف مصر من مختلف دول العالم.

وأشار النجار إلى أن تنفيذ الأعمال يتم بأيدي فنانين تشكيليين وشباب موهوبين بالتنسيق مع الأجهزة التنفيذية في مبادرة تهدف إلى دمج الفن في المظهر الحضاري للمدينة وتحسين البيئة البصرية على نحو يعكس أصالة وتاريخ الجيزة.

وأوضح المحافظ أن الأعمال تأتي ضمن خطة شاملة لتجميل الطرق والمحاور الرئيسية، حيث بدأت بعدد من القطاعات بمدينة أكتوبر وسيتم تعميم التجربة على باقي المناطق والمحاور المؤدية للمتحف المصري الكبير.

 

وتتجه أنظار العالم إلى أهم حدث تاريخي في الأيام القليلة القادمة حيث تقام مراسم افتتاح المتحف المصري الكبير، وذلك  يوم السبت 1 نوفمبر 2025 في احتفال يمتد على مدار ثلاث أيام متتالية، على أن يبدأ المتحف في استقبال الزوار من الجَمهور العام ابتداءً من الثلاثاء 4 نوفمبر 2025، بعد انتهاء الفعاليات الرسمية والعروض المصاحبة.ويضم المتحف المصري الكبير 12 قاعة عرض رئيسية تمتد على مساحة تُقارب 18 ألف م2، صُممت بأسلوب مبتكر لتأخذ الزائر في رحلة زمنية متكاملة عبر الحضارة المصرية القديمة، من لحظات نشأتها الأولى حتى ذروة مجدها وتألقها عبر العصور.

زراعة آلاف الأشجار ورفع كفاءة الإنارة


تم زراعة أكثر من 4000 شجرة مثمرة وزينة، إلى جانب 2000 نخلة على الطرق والشوارع المؤدية للمتحف وبواباته، فيما شملت أعمال الإنارة تركيب 3000 عمود إنارة جديد لتوفير إضاءة ليلية مميزة تعكس الطابع الجمالي للموقع.

كما حرصت السلطات المصرية على التنوع البصري والفني في المحيط الخارجي للمتحف، من خلال إنشاء أكثر من 570 مجسمًا فنيًا لشخصيات رياضية وأدبية وفنية وثقافية ودينية، إلى جانب تمثال فرعوني ضخم يبلغ طوله 23 مترًا عند مدخل طريق مصر–الإسكندرية الصحراوي، ليجمع بين الطراز الفرعوني العريق والفن التكعيبي الحديث.

وشهدت الطرق المؤدية إلى المتحف، منها الطريق الدائري الجنوبي وطريق مصر–الإسكندرية الصحراوي وطريق الفيوم والطريق الأوسطي، أعمال تطوير شاملة تضمنت طلاء المباني والأسوار وتزيينها بزخارف فرعونية بالإضافة إلى إنشاء آبار للري المستدام لتغذية المساحات الخضراء التي تتجاوز 100 ألف متر مربع.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء