رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

المحرجة الكبرى|حزب السادات يروج لمنافسيه.. خطأ فادح يُفجّر أزمة 'التوريث'

محمد أنور السادات
محمد أنور السادات رئيس حزب الإصلاح والتنمية

 شهدت الساحة السياسية ضجة واسعة إثر "سقطة إعلامية" محرجة لـ حزب الإصلاح والتنمية، تمثلت في نشر الصفحة الرسمية للحزب إعلاناً دعائياً للمرشح شعبان لطفي في دائرة إخميم بمحافظة سوهاج، مع تقديم الدعاية على أساس أنه مرشح رسمي للحزب. 

الأمر الذي أثار تساؤلات حادة، لا سيما وأن المرشح المذكور لا ينتمي فعلياً لحزب الإصلاح والتنمية، بل هو مرشح مدعوم من حزب الجبهة الوطنية.

المنشور الخاطئ
المنشور الخاطئ

إعلان خاطئ يُفجّر الأوضاع الداخلية

لم تمر هذه الواقعة مرور الكرام، بل كشفت عن حالة من التخبط الواضح داخل الأمانة الإعلامية للحزب، وأعادت إشعال الجدل حول الهيكلة الداخلية والقيادات المختارة مؤخراً. 

حالة الارتباك هذه تُعزى، بحسب مصادر داخلية، إلى أن غالبية مرشحي حزب الإصلاح والتنمية في الانتخابات الحالية هم من الوجوه الجديدة وغير المعروفة بشكل كافٍ لكوادر الحزب أو قواعده الشعبية.

 هذا النقص في التعريف بالمرشحين الجدد أدى إلى ارتباك في قوائم الدعاية والإعلان، وصولاً إلى الترويج لمرشح ينتمي لحزب منافس.

المرشح ينتمي لحزب الجبهة
المرشح ينتمي لحزب الجبهة

عاصفة الهجوم تتجه نحو رئيس الحزب بسبب التوريث الحزبي

تجاوزت الانتقادات مجرد الخطأ الإعلاني، لتتحول إلى عاصفة هجوم موجهة بشكل مباشر إلى محمد أنور السادات، رئيس حزب الإصلاح والتنمية. 

ويُؤخذ على السادات بشدة خياراته الأخيرة المتعلقة بالمناصب القيادية داخل الهيكل البرلماني للحزب.

وتتعلق الانتقادات تحديداً بقراراته التي يراها البعض "توريثاً سياسياً" أو "تعييناً عائلياً" مثيراً للجدل، وأبرزها:

تعيين نجله سامح السادات رئيساً للهيئة البرلمانية للحزب في مجلس الشيوخ.

تعيين زوجة أخيه زين السادات نائباً لرئيس الهيئة البرلمانية للحزب.

ويرى المنتقدون أن هذه التعيينات العائلية، التي جرت على حساب كوادر الحزب المخضرمة والفعالة، هي السبب وراء حالة التخبط التنظيمي والافتقار إلى الكفاءة في إدارة ملفات الحملة الانتخابية والدعاية، وهو ما تجلى بوضوح في إعلان مرشح "الجبهة الوطنية" على أنه يمثل "الإصلاح والتنمية".

وتطالب الأصوات المعترضة داخل الحزب بضرورة إعادة تقييم القرارات القيادية الأخيرة لضمان عدم تكرار مثل هذه الأخطاء التي تضع الحزب في موقف حرج أمام الرأي العام والناخبين.

وقد يضطر رئيس الحزب، محمد أنور السادات، إلى إصدار بيان رسمي لتوضيح ملابسات الخطأ الإعلاني والرد على الانتقادات الموجهة إليه بشأن التعيينات العائلية، لاحتواء الأزمة التي تهدد بتأثير سلبي على حملة الحزب الانتخابية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء