رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

من الجدال إلى التفاهم.. خطوات تعيد الدفء لعلاقتك بأطفالك

علاقة الاباء والامهات
علاقة الاباء والامهات بإطفالاهم

العلاقة بين الوالدين والأطفال ليست مجرد لحظات ضحك وصور عائلية دافئة، فخلف المشهد هناك شد وجذب، صوت مرتفع أحيانًا، وصمت طويل أحيانًا أخرى؛ فبينما يحاول الآباء والأمهات خلق لحظات قرب ومودة، يجدون أنفسهم وسط صراع يومي مع نوبات غضب، وانفعالات، واتهامات من الصغار.

وأحيانًا؛ يبدو أن الصراع طاغ على القرب، وأن محاولات الإصلاح لا تُثمر،  فالطفل صغير يردد كلمة "لا" في كل موقف، ومراهق يختبئ خلف باب غرفته، ووالدان يراودهما شعور دائم بعدم التوازن في العلاقة وهكذا تختبئ التفاصيل الصغيرة خلف العاطفة الكبيرة التي تربط الوالدين والأطفال.

 

البداية من فهم المشاعر

 

يرى الخبراء في الصحة النفسية، أن أول خطوة لاستعادة هذا التوازن هي في طريقة الطرح، لا في حجم المشكلة، فحتى النكتة العابرة عن زي الطفل أمام العائلة يمكن أن تترك أثرًا عميقًا إن لم تُناقش بهدوء.

وفي حديث لموقع mariposaeducation، يؤكد الخبراء أن الحل يبدأ حين يضع الوالد نفسه مكان الطفل، فالتعاطف مع مشاعره  قبل محاولة شرح وجهة النظر يخفف التوتر، ويفتح الباب أمام حوار صادق وفي هذه المرحلة، المطلوب فقط هو الإصغاء لا الدفاع عن النفس، لأن الإصغاء هو أول جسر حقيقي بين الوالدين والأطفال.

 

شارك دون اتهام

 

وفي الخطوة التالية هي أن يُظهر الوالدان مشاعرهم بصدق، ولكن دون توجيه اللوم، فمشاركة المشاعر بطريقة صريحة ومرتبطة بموقف واضح تُعلم الطفل كيف يعبر عن نفسه دون خوف، وتمنحه مرونة عاطفية تساعده على النضوج.

خطوات صغيرة تغير الكثير

 

-ابدأ من موقف بسيط، لا من كل الخلافات مرة واحدة.

 

-صف ما حدث بموضوعية، وعبّر عن تفهمك لما شعر به طفلك.

 

-شارك مشاعرك بصدق، دون أحكام أو انتقادات.

 

-واصل الإصغاء والتعاطف قبل أن تشرح وجهة نظرك.

 

وحين يدرك الطفل أن والديه يسمعانه حقًا، لا لمجرد الرد، تبدأ العلاقة في التغير، فالتفاهم لا يأتي بالجدال بل بالصدق والتعاطف ومع كل حوار جديد، تُبنى ثقة إضافية في جسر يربط الوالدين والأطفال بحبٍ أكثر نضجًا وإنسانية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء