رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

اكتشاف أقدم ديناصور مدرع بالعالم فى المغرب.. غير فهم العلماء لتطور الأنواع

إيجبتكِ

 

في اكتشاف علمي مثير يعيد كتابة تاريخ الديناصورات، أعلن فريق من الباحثين العثور على بقايا حفرية فريدة في منطقة بولمان المغربية تعود إلى ديناصور مدرع يحمل اسم "سبايكوميليس أفِر" (Spicomellus afer)، يُعتقد أنه أقدم نوع معروف من الأنكيلوصورات حتى الآن.

وبحسب ما نشرته مجلة Nature العلمية، فإن الحفرية، التي يعود تاريخها إلى نحو 165 مليون سنة، تكشف عن كائن مغطى بالكامل بأشواك عظيمة وأضلاع شائكة، إضافة إلى ذيل قوي يُشبه "الهراوة"، وهو ما جعل العلماء يصفونه بأنه أغرب ديناصور مدرع تم اكتشافه على الإطلاق.

 

خصائص مذهلة وغير مسبوقة عن تاريخ الديناصورات

 

أظهرت دراسة البقايا أن الديناصور كان يتمتع بأشواك يصل طول بعضها إلى متر كامل، متصلة مباشرة بالعظام وليس بالجلد كما هو شائع في الزواحف الأخرى، هذه الخاصية النادرة أثارت تساؤلات بين العلماء حول كيفية حركة الحيوان وآلية ارتباط عضلاته، حيث يُعتقد أن هذه البنية منحت الديناصور درعًا طبيعيًا يصعب اختراقه.

كما بينت النتائج أن طوقًا عظميًا ضخمًا كان يحيط بالعنق ومغطى بالأشواك، بينما كان الذيل مُزوّدًا ببنية عظمية ضخمة يُعتقد أنها استُخدمت كسلاح دفاعي ضد المفترسات.

تصريحات العلماء وأهمية اكتشاف بقايا ديناصور

البروفيسور إدريس أورحاش من جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، والمشارك في فريق البحث، قال إن هذا الاكتشاف يعزز مكانة المغرب كأحد أهم المواقع العالمية في علم الحفريات، مضيفًا أن المنطقة ما زالت تخفي الكثير من الكنوز العلمية التي يمكن أن تغير فهمنا للتاريخ الطبيعي".

من جهته، أوضح البروفيسور ريتشارد باتلر من متحف التاريخ الطبيعي في لندن أن "سبايكوميليس أفِر" يُعتبر حالة استثنائية في سجل الديناصورات، حيث لا يشبه أي نوع آخر تم اكتشافه حتى الآن.

 

أهمية اكتشاف أقدم ديناصور مدرع عالميًا

يمثل هذا الاكتشاف تحولًا مهمًا في فهم تطور الأنكيلوصورات، إذ كان يُعتقد سابقًا أن ظهور "الهراوة الذيلية" سمة مرتبطة بفترات لاحقة في العصر الطباشيري، لكن وجودها في هذا الديناصور الذي عاش قبل ملايين السنين من تلك الفترة يفتح الباب أمام فرضيات جديدة حول تاريخ تطور هذه الكائنات.

كما يؤكد العلماء أن المغرب، بفضل تنوع طبقاته الجيولوجية وغناه بالاكتشافات الأحفورية، بات من أبرز المراكز العالمية لدراسة الديناصورات، خصوصًا الأنواع النادرة وغير المألوفة.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء