رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

سليم في غياهب الصرف.. تفاصيل يومين قضاهما طفل شبرا الخيمة ببالوعة

صغير شبرا الخيمه
صغير شبرا الخيمه

في حي هادئ من أحياء شبرا الخيمة، لم يتوقع أحد أن يتحول صوت طفل صغير يلهو أمام بيته إلى حادث مأساوي هز القلوب.

سليم محمد عبدالباسط، الطفل ذو الأربع سنوات، خرج كعادته ليلعب بجوار والده، ولم يعد.

 وبعد ساعات طويلة من القلق والبحث، انتهت الحكاية بنبأ موجع العثور على جثمانه داخل شبكة الصرف الصحي الرئيسية بمنطقة إسكو.

البداية كانت عندما تلقى قسم شرطة شبرا الخيمة بلاغًا من والد الطفل، يفيد باختفاء نجله أثناء وجوده أمام المنزل.

كان يلعب بجوار والده

قال الأب في بلاغه إن نجله كان يلهو بجواره بينما يقوم بإصلاح سيارته، وفجأة اختفى دون أثر.

لم تمضِ دقائق حتى بدأت حالة استنفار أمني وإنساني في المنطقة، وانتشرت فرق الإنقاذ النهري والحماية المدنية، ومعهم الأهالي الذين لم يتوقفوا عن البحث لحظة واحدة.

تحولت شوارع إسكو إلى ورشة بحث مفتوحة، حيث فُتحت أغطية البالوعات، وتم تمشيط المجاري والمصارف لمسافات طويلة تجاوزت السبعين مترًا.
الكل كان ينتظر خبرًا واحدًا هو "لقينا سليم"، لكن الساعات مرت، والأمل يتراجع، ورغم نفي بعض الجهات في البداية وجود الطفل داخل البلاعة، فإن الأسرة لم تفقد الأمل، وواصلت انتظارها في صمت، على أمل أن يعود الصغير من بين الغياب.

العثور على جثمان سليم داخل غرفة صرف

وفي الساعات الأولى من صباح اليوم، أنهت الأجهزة الأمنية رحلة البحث التي استمرت طوال الليل، بعد أن تمكنت من العثور على جثمان سليم داخل غرفة صرف رئيسية متصلة بالموقع محل البلاغ.

تم انتشال الجثمان بمعرفة فرق الإنقاذ ونقله إلى المستشفى، وأُخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء