جرس الموت ضرب.. المنوفية تودع "مليكة" والفيوم تبكي "منة"
شهدت محافظتا الفيوم والمنوفية يوم حزين بعد وقوع حادثي سير مأساويين أوديا بحياة طالبتين في عمر الزهور، إثر تعرضهما للدهس من قبل سيارات مسرعة أثناء عودتهما من المدرسة.
في الفيوم ظلت الأم تنظر إلى حقيبة "منة" المعلقة خلف الباب، وفي المنوفية جلست أم "مليكة" تحضن ملابس ابنتها الملطخة بالدماء.
لم يكن بين الطفلتين طريق واحد لكن القدر جمعهما في قصة واحدة قصة وجع على الإسفلت.
ففي محافظة الفيوم لقيت الطالبة منة. ح، 15 سنة مصرعها صدمها سيارة سرفيس مسرعة بميدان الشيخ حسن ، وقفت "منة" تنتظر عبور الطريق، لكن سيارة سرفيس مسرعة جاءت كطلقة ضلت طريقها، لتخطف منها العمر في لحظة صادمة .
تم نقل الجثمان إلى مشرحة مستشفى الفيوم العام، وتحرر محضر بالواقعة، فيما تولت الجهات المختصة التحقيق وأمرت بتسليم الجثمان إلى أسرتها لدفنه بمقابر العائلة.
وعلى بعد مئات الكيلومترات في المنوفية كانت "مليكة" الصغيرة تضحك مع زميلاتها وهي تحمل كتبها ، تحلم أن تعود إلى بيتها لتخبر أمها عن نجمة رسمتها في كراسة الرسم.
شهدت قرية الشهيد فكري التابعة لمركز بركة السبع حادث مماثل، حيث لقيت الطفلة مليكة م. م، 7 سنوات، مصرعها أثناء عودتها من المدرسة بعد أن صدمها أتوبيس أجرة أثناء عبورها الطريق أمام قريتها، لتسقط جثة هامدة وسط حالة من الحزن بين الأهالي.
تم نقل جثمان الطفلة إلى مستشفى بركة السبع العام، وتولت النيابة العامة التحقيق في الواقعة.
وتكثف الأجهزة الأمنية في المحافظتين من جهودها لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال السائقين المتسببين في الحادثين، فيما عم الحزن بين الأهالي الذين طالبوا بتشديد الرقابة المرورية أمام المدارس حفاظا على أرواح الطلاب.

