مصطفى بكري متسائلا: هل يؤدي الانسحاب الأمريكي من العراق إلى نزع سلاح الميليشيات
تساءل الإعلامي مصطفى بكري عن مستقبل الوضع في العراق في ظل الانسحاب الأمريكي المرتقب من عدد من المناطق الحيوية، وعلى رأسها المنطقة الخضراء ومطار بغداد ومقر قيادة العمليات المشتركة.
وأشار خلال تقديمه برنامج "حقائق وأسرار" على قناة "صدى البلد"، إلى أن المرحلة الأولى من هذا الانسحاب ستبدأ يوم السبت، الموافق 30 أغسطس 2025، ضمن اتفاق مشترك بين بغداد وواشنطن، على أن تُستكمل المرحلة الثانية في عام 2026.
وأوضح بكري أن هذا الانسحاب يثير تساؤلات كبرى، أبرزها ما إذا كان سيمهد لنزع سلاح الميليشيات، خاصة "الحشد الشعبي" والفصائل المسلحة الموالية لإيران، على غرار ما حدث في النموذج اللبناني مع حزب الله، أم أنه تمهيد لتحرك عسكري أوسع قد يستهدف إيران نفسها.
وفي سياق متصل أشار بكري إلى مؤشرات تصعيد دولي ضد إيران، لافتا إلى دعوة ألمانيا لرعاياها بمغادرة إيران فورًا وتجنب السفر إليها، وذلك بعد إعلان كل من بريطانيا وفرنسا وألمانيا عن إعادة تفعيل العقوبات على طهران بسبب انتهاكاتها المستمرة لاتفاق الحد من التسلح النووي.
التصعيد الدبلوماسي الأوروبي
وأكد بكري أن هذا التصعيد الدبلوماسي الأوروبي، بالتوازي مع الانسحاب الأمريكي من العراق، قد يكون مؤشرا على تحولات كبرى تلوح في الأفق بالمنطقة.
من جهة أخرى، تطرق بكري إلى تطورات الأوضاع في غزة، حيث أصدرت خمس دول أوروبية هي إيرلندا ولوكسمبورج والنرويج وسلوفينيا وإسبانيا بيانا مشتركا نددت فيه بسعي إسرائيل للعدوان على المدينة واحتلالها.
وكشف بكري عن صدور قرار أمريكي بمنع عدد من الشخصيات الفلسطينية البارزة، من ضمنهم الرئيس محمود عباس وقيادات منظمة التحرير، من دخول أراضي الولايات المتحدة، وذلك قبل اجتماع الأمم المتحدة المزمع عقده في سبتمبر المقبل، منوها ان هذا القرار بهدف منع حضورهم هذا الاجتماع.

