رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

لا إنسانية.. مصطفى بكري: المجتمع الدولي يتجاهل المعاناة الفلسطينية في غزة

مصطفى بكري
مصطفى بكري

قال الإعلامي مصطفى بكري إن عدداً من وزراء الخارجية من دول مثل إيرلندا ولوكسمبورغ والنرويج وسلوفينيا وإسبانيا أصدروا بيان مشترك نددوا فيه بسعي إسرائيل للعدوان على مدينة غزة واحتلالها.

وأضاف بكري خلال تقديمه برنامج حقائق وأسرار أن الولايات المتحدة الأمريكية، في الوقت ذاته، أصدرت بيان يمنع قيادات فلسطينية، بما في ذلك الرئيس الفلسطيني محمود عباس وكافة قيادات منظمة التحرير الفلسطينية، من دخول الأراضي الأمريكية للمشاركة في اجتماع الأمم المتحدة المقرر عقده في سبتمبر المقبل.

وانفعل بكري قائلا: "ما يحدث يثير تساؤلات كبيرة.. أين هو المجتمع الدولي؟ أين القانون الدولي؟ أين الإنسانية؟".

الإعلامي مصطفى بكري: المجتمع الدولي يتجاهل المعاناة الفلسطينية في غزة

وأضاف أن الناس في غزة يعانون من القتل والتدمير، مطالبا بضرورة وقوف المجتمع الدولي بوجه هذه المأساة.

وتطرق بكري إلى الأوضاع الراهنة في غزة، مؤكدا أن إسرائيل لن توافق على وقف القتال، بل تسعى إلى هدنة مؤقتة.

وأشار إلى أن نحو 766 ألف شخص غادروا مدينة غزة بسبب العدوان، في حين أعلنت الأمم المتحدة بشكل رسمي حدوث مجاعة في القطاع.

حرب غزة (2023 – 2025)

اندلعت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في السابع من أكتوبر 2023 عقب عملية "طوفان الأقصى" التي نفذتها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ضد مواقع إسرائيلية في محيط القطاع.

 ومنذ ذلك الحين، شنت إسرائيل حملة عسكرية واسعة النطاق وُصفت بأنها الأشد في تاريخ الصراع، أسفرت عن دمار هائل في البنية التحتية وسقوط عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين الفلسطينيين، غالبيتهم من النساء والأطفال.

ورغم الضغوط الدولية، استمرت إسرائيل في عملياتها العسكرية تحت ذريعة القضاء على فصائل المقاومة، في حين واجهت اتهامات متصاعدة بارتكاب جرائم حرب وانتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني، خاصة مع استهداف المستشفيات والمدارس ومخيمات اللاجئين.

من جانب آخر، بذلت مصر والأمم المتحدة وقطر جهوداً متواصلة للوساطة من أجل وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى وإدخال المساعدات الإنسانية. إلا أن المفاوضات اصطدمت برفض إسرائيلي متكرر للشروط الفلسطينية، في ظل دعم سياسي وعسكري أمريكي متواصل لتل أبيب.

ومع اقتراب عامين على اندلاع الحرب، باتت الأزمة واحدة من أكثر الصراعات دموية في القرن الحادي والعشرين، وأصبحت قضية وقف إطلاق النار وإعادة إعمار غزة أولوية قصوى للمجتمع الدولي، بينما يواجه الداخل الإسرائيلي ضغوطاً داخلية متزايدة، سواء من عائلات الأسرى أو من المعارضة التي ترى أن استمرار الحرب يضعف إسرائيل على المستويين العسكري والسياسي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء