رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

السودان.. تحذير عاجل من تدهور سريع لأوضاع النازحين من الفاشر

الفاشر
الفاشر

أعربت لجنة الإنقاذ الدولية عن قلقها البالغ إزاء تدهور الوضع الإنساني، مع استمرار فرار الآلاف من مدينة الفاشر في ولاية دارفور، غرب السودان، بحثًا عن الأمان. 

النازحون في الفاشر

وأوضحت لجنة الإنقاذ الدولية في بيان نشرته عبر موقعها الإلكتروني أن آلاف النازحين الجدد وصلوا إلى مدينة طويلة في ولاية شمال دارفور الأسابيع الأخيرة، لينضموا إلى حوالي 400,000 نازح يعيشون هناك بالفعل، مما يُشكل ضغطًا هائلًا على الموارد والخدمات المحدودة أصلًا.

وأضاف البيان أنه على الرغم من الجهود المتواصلة التي تبذلها الجهات الفاعلة الإنسانية، لا تُلبى الاحتياجات الأساسية في طويلة إلا بنسبة 50% تقريبًا، وتعيش العائلات في ملاجئ مؤقتة مكتظة، مع محدودية الوصول إلى المياه النظيفة والغذاء والرعاية الصحية. يُثقل تدفق النازحين بأعداد كبيرة كاهل الأنظمة القائمة، تاركًا الآلاف دون حتى الدعم الأساسي.

وقال أرجان هيهنكامب، مسؤول أزمة دارفور في لجنة الإنقاذ الدولية: "يأتي النازحون من الفاشر مما لا يمكن وصفه إلا بالجحيم، مدينة مزقها الصراع والدمار واليأس. لا يملكون سوى ملابسهم، مصابين بصدمات نفسية شديدة، يبحثون عن الأمان والدعم. لكن طويلة نفسها على حافة الانهيار. وبدون زيادة كبيرة في المساعدات الإنسانية، ستتفاقم المعاناة هنا."

وقال البيان إن فريق لجنة الإنقاذ الدولية يعزز استجابته الطارئة في منطقة طويلة والمناطق المحيطة بها من خلال توفير إمدادات المياه النظيفة، والعيادات الصحية المتنقلة، والمساعدات النقدية، وأنشطة الاستجابة للطوارئ للوصول إلى من هم في أمس الحاجة إليها، تُقدم فرق لجنة الإنقاذ الدولية الرعاية الطبية المنقذة للحياة، والمياه النظيفة، والمساعدات النقدية الطارئة، والإمدادات الأساسية للأسر الوافدة حديثًا، بينما تعمل أيضًا على منع تفشي الأمراض في ظل سوء الصرف الصحي وإرهاق الخدمات.

ودعت اللجنة الدولية للإنقاذ المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لزيادة التمويل المرن بسرعة، وممارسة ضغط دبلوماسي على جميع أطراف النزاع، وداعميهم، لحماية المدنيين، وضمان مرور آمن للنازحين، واستدامة وصول المساعدات الإنسانية في جميع أنحاء شمال دارفور. 

وأكدت على أنه يجب على جميع أطراف النزاع ضمان حماية المدنيين، سواءً المتبقين في الفاشر أو الساعين إلى الخروج الآمن، وضمان حماية جميع المستجيبين الإنسانيين، فبدون دعم فوري، ستتجاوز احتياجات أكثر من 400,000 نازح في طويلة قدرة المنظمات الإنسانية على الاستجابة، مما سيترك أعدادًا لا تُحصى من العائلات دون ماء أو مأوى أو رعاية طبية.

وحذر أمس رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس مما يجري في الفاشر، مؤكدا أن ما يحدث من قبل قوات الدعم السريع جرائم حرب وتطهير على أساس عرقي.

ودعا رئيس الوزراء السودانى، المنظمات الدولية بالتدخل الفورى في ضوء التقارير الصادرة عن تعامل قوات الدعم السريع بالفاشر وبارا، موجها التحية لصمود قوات الجيش السوادنى في كل جبهات القتال وتعاملها وفق القانون الإنساني.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء