رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

تصاعد التوتر مع اقتراب مهلة ترامب لإعادة جثث الرهائن

تصاعد التوتر مع اقتراب
تصاعد التوتر مع اقتراب مهلة ترامب لإعادة جثث الرهائن

تزداد حالة القلق في الأوساط الإسرائيلية مع اقتراب انتهاء المهلة التي حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لحركة حماس، والتي تمتد لـ48 ساعة من أجل إعادة جثث الرهائن المحتجزين في قطاع غزة.

وبينما تترقب العائلات أي بارقة أمل، تتكثف مناشداتها للحكومة الإسرائيلية والوسطاء الدوليين للضغط على الحركة لضمان تنفيذ الاتفاق وإعادة جميع الجثث.

 

تصاعد التوتر مع اقتراب مهلة ترامب لإعادة جثث الرهائن

بار رودايف، نجل الرهينة الراحل ليور رودايف الذي لا تزال جثته في غزة، تحدث صباح الإثنين لموقع Ynet عن هذه الفترة العصيبة التي تمر بها العائلات منذ توقيع الاتفاق، دون إحراز تقدم ملموس في استعادة الجثامين.

وأوضح أن الأيام الأخيرة كانت بمثابة "رحلة عاطفية متقلبة"، قائلاً: "نحاول إبقاء توقعاتنا منخفضة حتى لا نعيش خيبات أمل متكررة، لكن الأمل في استعادة والدي ودفنه كما يليق لا يزال قائمًا، خاصة بعد عودة شريكته تال حايمي من فرقة الطوارئ".

<span style=
تصاعد التوتر مع اقتراب مهلة ترامب لإعادة جثث الرهائن

وعلى الرغم من الاتفاق القائم، لم تتم حتى يوم الأحد إعادة أي من الجثامين، في وقت تتواصل فيه عمليات البحث في رفح وخان يونس بمشاركة إسرائيلية ومصرية، للعثور على جثتي هدار جولدين وعميرام كوبر، بحسب ما ورد في تقارير إعلامية. 

ووفقًا للمعلومات المتداولة، فقد زوّدت حماس الصليب الأحمر بإحداثيات تشير إلى مواقع محتملة لوجود رفات الرهائن، كما سمحت إسرائيل لممثلي المنظمة بالدخول إلى مناطق خارج "الخط الأصفر" الخاضع لسيطرة الجيش الإسرائيلي، وهي خطوة نادرة جاءت نتيجة لضغوط الوساطة.

دخول فريق مصري خاص إلى غزة

إضافة إلى ذلك، وافق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على دخول فريق مصري خاص إلى غزة للمساعدة في تحديد مواقع الجثث، مع تأكيده في الوقت نفسه على بقاء السيطرة الأمنية الإسرائيلية الكاملة على القطاع.

رودايف أوضح أن العائلة تتلقى تحديثات متواصلة، لكنها تتعامل معها بقدر كبير من الحذر. 

وقال: "هناك معلومات استخباراتية حول مكان وجود والدي، لكن هذه المعلومات لا تزال غير كافية لاتخاذ خطوة حاسمة. حماس تتعرض لضغوط من الداخل. إعادة الجثث تتطلب معدات ثقيلة وصلت إلى غزة مؤخرًا، وهذا قد يستغرق وقتًا".

وفي ما يتعلق بإمكانية استئناف إسرائيل للعمليات العسكرية إذا استمرت حماس في انتهاك الاتفاق، قال رودايف: "لا يمكن التقدم في الاتفاق بدون إعادة جميع الجثامين. استمرار العمليات العسكرية قد يؤدي إلى طمس مواقع الجثث تحت الأنقاض، لذا يجب منح الوقت للبحث وإيجادهم، رغم أن القوة العسكرية كانت ضرورية في وقتها".

<span style=
ترامب يمهل حماس 48 ساعة 

ترامب يمهل حماس 48 ساعة 

من جانبه، وجّه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنذارًا واضحًا لحماس خلال توقفه في الدوحة، مطالبًا الحركة بإعادة جثامين الرهائن، بمن فيهم جثتا أمريكيين، وإلا ستتخذ الأطراف المشاركة في الاتفاق خطوات تصعيدية. 

وكتب ترامب أن "بعض الجثث قد يصعب الوصول إليها، لكن البعض الآخر يمكن إعادة تسليمه الآن"، معربًا عن استغرابه من عدم وفاء حماس بما أمكن تنفيذه حتى اللحظة.

رودايف علق على الموقف الأمريكي قائلاً إن الولايات المتحدة تبدي التزامًا حقيقيًا تجاه القضية، لكن الضغط الفعّال، من وجهة نظره، يجب أن يصدر من وسطاء مثل مصر وقطر. 

وأضاف: "لا أعتقد أن جميع الجثث الـ13 ستُعاد خلال المهلة، كما أن استئناف القتال لن يساعد على إنهاء الأزمة أو إعادة الجثامين".

ومع اقتراب انتهاء المهلة، أصدر منتدى الرهائن والمفقودين بيانًا أكد فيه أن حماس تعرف مواقع جميع الجثث، مطالبًا الحكومة الإسرائيلية والوسطاء بعدم الشروع في المرحلة الثانية من الاتفاق قبل تنفيذ البند المتعلق بإعادة الجثامين بالكامل، واحدًا تلو الآخر. 

وأوضح المنتدى أن استمرار مماطلة حماس يشكل اختبارًا حقيقيًا لمصداقيتها منذ وقف إطلاق النار.

ويؤكد مسؤولون إسرائيليون أن التأخر في إعادة الجثث يعرقل تنفيذ الخطوات التالية، خاصة البنود المتعلقة بنزع سلاح حماس، الأمر الذي يجعل المهلة التي حددها ترامب محورية في مسار الاتفاق ومستقبل التهدئة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء