لسنا وسطاء.. الدويري: مصر شريك كامل فيما يتعلق بالملف الفلسطيني
قال اللواء محمد إبراهيم الدويري، وكيل جهاز المخابرات العامة المصرية السابق، إن موقف مصر يتميز بالثبات في القضية الفلسطينية ولم يؤخذ على مصر أنها غيرت موقفها فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية
وأضاف خلال حواره بأولى حلقات برنامج "الجلسة سرية" تقديم الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر المذاع عبر شاشة “القاهرة الإخبارية :” موقف مصر هو وجود دولة فلسطينية مستقلة على خطوط 1967 عاصمتها القدس الشرقية".
وأكمل أن الرئيس عبدالفتاح السيسي أشار في أكثر من خطاب أنه على الفلسطينيين والإسرائيليين الاستفادة من الخبرة والتجربة المصرية فيما يتعلق بمعاهدة السلام المصرية الإسرائيلية الموقعة في 26 مارس 1979 أو الاستفادة من تجربتنا في مفاوضات طابا، 85 لـ 89 حيث أنه لن تؤسس دولة فلسطينية دون مفاوضات".
واستطرد:" انا ضد ان يقال على أن مصر وسيط، فنحن لسنا كذلك، بل شريك كامل فيما يتعلق بالملف الفلسطيني فنحن شركاء ولسنا وسطاء".
المصالحة الفلسطينية جزء بسيط من الدور المصري
وقال اللواء محمد إبراهيم الدويري إن المصالحة الفلسطينية لم تكن سوى جزء بسيط من الدور المصري العظيم الذي بذل على مدار عقود طويلة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، مؤكا اهمية إلقاء الضوء على قضية المصالحة رغم ما تمر به القضية.
وأضاف:” لن اتحدث عن تحليلات أو مشاعر أو عواطف تخص القضية الفلسطينية بل ساتحدث عن حقائق ووقائع ثابتة على الأرض، وذلك من من منطلق مشاركتي على نحو 4 عقود في مئات الاجتماعات مع مسؤولين فلسطينيين وإسرائيليين وأوروبيين وأمريكيين سواء في القاهرة او غزة أو رام الله او دول خارجية.
منظومة عمل متكاملة
وأكمل:" لم أكن سوى فرد واحد في منظومة عمل متكاملة، ورانا دولة وقيادة سياسية تدعمنا فلم أتحرك بمفردي بل في إطار منظومة متكاملة ودولة وخلفنا جهدا كبيرا يبذل، وكان يرافقنا وفد أمني أطلق عليه حتى اليوم الوفد الأمني المصري المتفاني المحترم".
واستطرد: “الأمر المطمئن بالنسبة لي أنه ما زالت هذه المنظمة المتكاملة موجودة فلا زال الوفد الأمن

