بعد قرار روبيو بوقف التأشيرات للفلسطينين.. عباس محروم من إلقاء خطابة بالأمم المتحدة
قرر وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، رفض وإلغاء تأشيرات أعضاء بالسلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير قبل انعقاد اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة الدورة الثمانون، والتي ستبدأ مناقشتها العامة يوم الثلاثاء 23 سبتمبر 2025، وتستمر حتى يوم السبت 27 سبتمبر، ثم تختتم يوم الإثنين 29 سبتمبر 2025.
رفض منح تأشيرات لمسؤولين فلسطينيين
وأعلنت الخارجية الأمريكية، أن واشنطن لن تمنح تأشيرات لمسؤولين فلسطينيين لحضور مؤتمر أممي بشأن حل الدولتين، الأمر الذي يترتب عليه بحسب وكالة رويترز الإخبارية، عدم حضور الرئيس الفلسطيني محمود عباس، حيث قالت أنه من الأرجح أن الرئيس الفلسطيني لن يتمكن من إلقاء خطاب في الأمم المتحدة بعد رفض واشنطن منح تأشيرات لمسؤولين فلسطينيين.

حملة ضد عمليات الإجلاء الطبي لأطفال غزة إلي الولايات المتحدة
وكان وزير الخارجية الأميركي أعلن فى مطلع الأسبوع الماضي، التجميد المؤقت لبرنامج منح التأشيرات للقادمين من قطاع غزة وإعادة تقييم آلية فحص هذه التأشيرات، مبررًا ذلك فى تصريخات لشبكة "سي بي إس"، بإن الإدارة الأميركية "لن تتعاون مع جماعات مقربة" من حركة المقاومة الإسلامية حماس، مضيفًا "وعلينا أن نوقف مؤقتا إصدار التأشيرات للقادمين من غزة".
وبحسب صحيفة نيويورك تايمز، جاءت هذه الخطوة بعد حملة ضغط مكثفة شنتها الناشطة اليمينية المعادية للإسلام لورا لومر، بعد أن نشرت عدد كبير من المنشورات على منصات التواصل الإجتماعي قبل الإعلان بعدة ساعات، استهدفت فيها منظمة "هيل فلسطين" غير الربحية، مقرها أوهايو تعمل على مساعدة العائلات والأطفال الفلسطينيين وقررت مؤخرًا أن تساعد في عمليات الإجلاء الطبي لجرحى غزة، وقررت تنظيم ما سمته "أكبر عملية إجلاء طبي منفردة للأطفال المصابين من غزة إلى الولايات المتحدة"، ووصفت في منشوراتها، الرحلات الجوية القادمة بأنها "تهديد للأمن القومي".
مطالبات بوقف الحرب على قطاع غزة
في سياق متصل دعي مندوب فلسطين بالأمم المتحدة، السفير رياض منصور، مجلس الأمن إلى الضغط على إسرائيل لإنهاء الحرب على قطاع غزة، مشيرًا إلى أن إسرائيل تسعى لضم أراض الضفة الغربية بالكامل، مطالبًا إسرائيل بالتراجع عن توسيع العمليات العسكرية في القطاع، مؤكدًا حصولهم على دعم دولي لوقف الحرب في قطاع غزة.

