رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ما حكم كشف وجه الميت لتقبيله وتوديعه بعد التكفين؟.. الإفتاء توضح

كشف وجه الميت لتقبيله
كشف وجه الميت لتقبيله وتوديعه

ورد إلي دار الإفتاء المصرية سؤال يقول، ما حكم كشف وجه الميت لتقبيله وتوديعه، وهل يصح ذلك بعد التكفين؟

وأجابت الدار في ردها،علي حكم كشف وجه الميت لتقبيله، أن لا مانع شرعا من كشف وجه الميت لتقبيله وتوديعه، سواء قبل التكفين أو بعده، ما لم يترتب على ذلك ضرر أو مفسدة كحصول فزع أو تغير في جسد الميت.

وأوضحت الدار، عبر موقعها الرسمي، أن هذا الفعل من هدي السنة النبوية المشرفة، وفعله الصحابة والسلف الصالح رضوان الله عليهم، مشيرة إلى أن التقبيل في هذه الحالة يكون من باب الرحمة والمحبة والشفقة، لا من باب الجزع.

واستشهدت الإفتاء بما ورد في السنة النبوية من أن السيدة عائشة رضي الله عنها روت أن النبي صلى الله عليه وسلم قبل عثمان بن مظعون وهو ميت، كما ثبت أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه دخل على النبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاته، فكشف عن وجهه وقبله وبكى قائلا: «بِأَبِي أَنْتَ يَا نَبِيَّ اللهِ، لَا يَجْمَعُ اللهُ عَلَيْكَ مَوْتَتَيْنِ».

وأكدت الدار أن الفقهاء من مختلف المذاهب اتفقوا على جواز دخول أهل الميت وأصدقائه عليه وتقبيله وتوديعه، سواء قبل الغسل أو بعده، وقبل التكفين أو بعده، ما لم يظهر من الميت أذى أو تغير.

وأضافت الإفتاء أن بعض العلماء رجح أن يكون التقبيل بعد إدراج الميت في أكفانه أو تغطيته، سدا للذريعة وخوفا من وقوع منكرات أو إساءة الظن بسبب تغير الجسد بعد الوفاة، مؤكدة أن الأصل في المسألة هو الجواز ما دام الفعل خاليا من الجزع.

وأكدت دار الإفتاء أن توديع الميت وتقبيله من السنن النبوية المشروعة التي تعبّر عن الصبروالمحبة والوفاء، داعية إلى التزام الهدوء والسكينة عند الوداع، وعدم تجاوز حدود الأدب الشرعي في التعامل مع الميت.

 

كيفية تغسيل الميت

وفي سياق أخر، بينت الفتوى أن الغسل يكون ثلاث مرات بالماء والصابون، أو بالماء المعطر، مبتدئا بالجانب الأيمن، ويجوز أن يزيد الغسل إلى خمس أو سبع مرات إذا اقتضت الحاجة، بحيث تكون الغسلات وترًا، استنادا لحديث النبي صلي الله عليه وسلم حين قال للنسوة اللاتي غسلن ابنته زينب: «اغْسِلْنَهَا ثَلاَثًا أَوْ خَمْسًا أَوْ سَبْعًا، أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ إِنْ رَأَيْتُنَّ» رواه البخاري.

وأضافت الدار أنه يستحب أن يكون  المغسل أمينا كاتما للسر، امتثالا لقول النبي صلي الله عليه وسلم: «لِيُغَسِّلْ مَوْتَاكُمُ الْمَأْمُونُونَ»، مشيرة إلى أن من السنة تطييب جسد الميت بالكافور، أو غيره بعد الغسل.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء